روغوفا يحث الولايات المتحدة على البقاء في كوسوفو   
الأحد 1421/8/23 هـ - الموافق 19/11/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دعا إبراهيم روغوفا زعيم حزب رابطة كوسوفو الديمقراطية الولايات المتحدة إلى الإبقاء على وجودها العسكري في كوسوفو والبلقان أيا كان الرئيس الأميركي المقبل.

وشدد روغوفا على أهمية استمرار وجود قوات حلف شمال الأطلسي في المنطقة، رغم أمله في أن يرى كوسوفو دولة مستقلة.

وقال روغوفا في الذكرى الخامسة لتوقيع اتفاق دايتون للسلام في البوسنة إنه يعتبر الوجود العسكري في المنطقة جزءا من استقلال البلاد, وحاجات المنطقة.

ومما تجدر الإشارة إليه أن مستقبل الوجود العسكري الأميركي في المنطقة مازال غير واضح, وقد يتغير موقف واشنطن إذا فاز المرشح الجمهوري جورج بوش الابن بالرئاسة. وكان بوش قد تعهد بمراجعة سياسة أميركا الخارجية في المنطقة, كما أكد أحد مستشاريه خلال الحملة الانتخابية على ضرورة أن تقوم الدول الأوروبية الرئيسة بدور أكبر في حفظ السلام بالبلقان.

وما تزال كوسوفو من الناحية القانونية جزءا من يوغسلافيا التي يهيمن عليها الصرب, لكنها تخضع للسيطرة الدولية منذ يونيو/حزيران عام 1999 عندما أخرجت غارات الناتو القوات الصربية من الإقليم.

ويسيطر حزب روغوفا على 21 مجلسا بلديا من بين 30 مجلسا في كوسوفو إثر الانتخابات البلدية التي جرت في 28 أكتوبر / تشرين الأول الماضي, وقال روغوفا إن الانتخابات برهنت على أن شعب الإقليم قادر على النجاح في الحكم بالتعاون مع المجتمع الدولي.

وأعرب روغوفا عن أمله في أن تعمل انتخابات العام المقبل على إقامة حكم وطني في كوسوفو, الأمر الذي لا يحظى بتأييد الأمم المتحدة والولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة