فرنسا قد تعرقل انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي   
الخميس 1428/5/28 هـ - الموافق 14/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:26 (مكة المكرمة)، 14:26 (غرينتش)
ساركوزي يقود فرنسا في معارضة انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي (رويترز-أرشيف) 

نبه دبلوماسيون أوروبيون من احتمال قيام الحكومة الفرنسية بعرقلة نقاش بعض البنود المدرجة في مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، في تعبير عملي عن موقف الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

وقال الدبلوماسيون إن فرنسا أبلغت شركاءها الأوروبيين تحفظاتها السياسية على فتح مفاوضات مع أنقرة في 26 يونيو/حزيران بشأن ثلاثة فصول جديدة من أصل 35 فصلاً مقررة.

وبينما يتناول فصلان الإحصاءات وعمليات المراقبة المالية، يتعلق الفصل الثالث بالاتحاد الاقتصادي والنقدي، وهو الذي يطرح مشكلة للفرنسيين حسب الدبلوماسيين الذين أكدت أقوالهم معلومات نشرتها أمس صحيفة فاينانشال تايمز.

وأكد أحد هؤلاء الدبلوماسيين أن الفرنسيين لم يحددوا أي شيء خلال الاجتماعات الدورية لمندوبي الدول السبعة والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بشأن توسيع الاتحاد.
 
وأرجع الدبلوماسيون سبب المعارضة الفرنسية إلى إقرار الفصل المتعلق بالاتحاد الاقتصادي والنقدي مسبقاً انضمام تركيا في نهاية الأمر.

لكن دبلوماسيا آخر قال إن هذا التحفظ السياسي لا يسمح بالقول إن باريس ستعرقل فعلاً بدء المفاوضات بشأن هذا الفصل.

ومع ذلك يمكن أن يؤدي الموقف الفرنسي إلى عملية تشاور واسعة لتوضيح مواقف الدول الـ27 حيال تركيا اعتباراً من الصيف، بينما أوحى ساركوزي في تصريحاته بأن ذلك لن يطرح قبل نهاية العام الجاري.

وكان ساركوزي كرر في 23 مايو/أيار في بروكسل أنه لا يعتقد بوجود مكان لتركيا في الاتحاد، واقترح شراكة مميزة معها بدلاً عن انضمامها كعضو كامل العضوية وهو ما تدعو إليه بريطانيا والسويد وإسبانيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة