الفرق المشاركة في بطولة كأس الخليج, البحرين   
الاثنين 1422/11/1 هـ - الموافق 14/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
قدم البحرين عروضا مميزة في تصفيات كأس العالم

تبحث كرة القدم البحرينية عن الفوز بلقب كأس الخليج العربي منذ 32 عاما وماتزال, وتطمح الآن إلى أن تحول الحلم إلى حقيقة بعد تطور ملموس في مستواها في الآونة الأخيرة لعل الحظ يبتسم لها في الدورة الخامسة عشرة في الرياض.
ويحسب للبحرين أنها كانت المهد التي انطلقت منه البطولة الأولى من دورات كأس الخليج عام 1970, وعادت واستضافتها مرتين فيما بعد في عامي 86 و98, وكانت أفضل نتيجة حققها منتخبها المركز الثاني في الدورات الأولى على أرضه والسادسة في الإمارات عام 82 والتاسعة في السعودية عام 88.

وكانت البحرين أول من طبق فكرة الأمير السعودي خالد الفيصل الداعية إلى إقامة
بطولة كرة قدم تجمع شباب الخليج العربي, الفكرة ولدت قبل نحو 34 عاما, والاتحاد البحريني للعبة نفذها ونجح بامتياز عندما وجه الدعوات إلى الاتحادات الخليجية الأخرى الأعضاء في الاتحاد الدولي (الفيفا) عارضا الفكرة وشارحا الأهداف والغايات منها وداعيا إلى مؤتمر تحضيري لإقامة دورة كأس الخليج العربي في المنامة.

وبعد موافقة الاتحادات الخليجية على إقامة الدورة, تحددت البطولة الأولى منها في الفترة من 27 مارس/آذار إلى 3 أبريل/نيسان عام 1970, ومنذ ذلك الحين ولدورة الخليج أثرها على تطور كرة القدم في البلدان المشاركة فيها حتى وصلت إلى العالمية.

وترك المنتخب البحريني بصمة له في دورات الخليج ولو أنه لم يحرز اللقب حتى الآن, لكن التطور الذي طرأ على مستواه في الفترة الأخيرة وخاصة ما قدمه في تصفيات كأس العالم في الدورين الأول والثاني يبشر بغد مشرق وجيل قادر على المنافسة على الألقاب العربية والقارية.

مشوار مميز في تصفيات كأس العالم
أقصت البحرين الكويت من تصفيات كأس العالم
وتحقق الإنجاز بفوز المنتخب البحريني على نظيره الكويتي في مباراة مشهودة على ملعب نادي الكويت في المواجهة الأخيرة لهما ضمن مباريات المجموعة الرابعة من الدور الأول للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان معا, وانتزاعه بطاقة المجموعة إلى الدور الثاني للمرة الثانية في تاريخه بعد تصفيات كأس العالم عام 1986.

وأثبت المنتخب البحريني في الدور الثاني الذي ضمه في المجموعة الأولى الحديدية مع السعودية وإيران والعراق وتايلند أنه ليس لقمة سائغة وأنه بات في موقع يمكنه من مواجهة التحديات ومقارعة المنتخبات الكبيرة, فتصدر الترتيب لفترة وقدم مستويات جيدة ثم عانده القدر في مباراتين مع تايلند والعراق.

وكاد المنتخب البحريني يفاجئ السعودية على أرضها في افتتاح التصفيات عندما تقدم عليها بهدف حتى ما قبل النهاية بست دقائق ثم أنقذ عبيد الدوسري الموقف بتسجيله هدف التعادل, وتوالت العروض القوية حتى تلقى المنتخب البحريني خسارة كبيرة أمام السعودية إيابا في المنامة صفر-4, وسيبقى الفوز الذي حققته على إيران 3-1 في الجولة الأخيرة من تصفيات المجموعة الأولى في الأذهان لأنه حرم الخاسر من التأهل مباشرة إلى النهائيات, وساهم بشكل أساسي في منح البطاقة إلى السعودية لبلوغ كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.

ويعيش المنتخب البحريني فترة استقرار في جهازه الفني منذ أكثر من سنة حيث يقوده بنجاح الألماني وولفغانغ سيدكه, ويضم نخبة من اللاعبين الموهوبين أمثال الحارس حمد الرويعي وفيصل عبد العزيز وغازي الكواري وعلي عامر ويوسف عامر وخالد الدوسري وسلمان عيسى وطلال يوسف ومحمد حسين ومحمد سالمين.

وبعد تألقه في التصفيات, كان المدافع محمد حسين موضع متابعة من أندية كثيرة إلى أن خضع لتجربة مع شيفيلد ونزداي الإنجليزي ويجري العمل حاليا على إمكانية استخراج بطاقة عمل له بعد أن أقنع المسؤولين الفنيين في النادي بقدراته.

واستعدت البحرين جيدا لدورة الخليج على أمل أن تتابع نتائجها القوية كما في التصفيات, وخاضت عددا من المباريات الودية فتعادلت مع عمان 2-2, وفازت في اثنتين على فريقين محليين, ثم نظمت دورة دولية ودية ضمتها إلى فنلندا والبانيا ومقدونيا حلت فيها في المركز الثاني.

أحداث شغب وانسحاب في الدورة الثانية
وجاءت بداية منتخب البحرين في دورات كأس الخليج مشجعة حيث احتل المركز الثاني خلف الكويت في الدورة الأولى التي أقيمت في ضيافته عام 1970 وشاركت فيها أيضا السعودية وقطر.

وتغلب المنتخب البحريني على قطر 2-1 ثم تعادل مع المنتخب السعودي سلبا ثم خسر أمام الكويت 1-3, وبرز في صفوفه يوسف المالكي وسعيد العبادي وإبراهيم بو جيري, وكان لأحمد سالمين شرف تسجيل أول هدف في المسابقة وكان في مرمى قطر.

وفي الدورة الثانية في السعودية عام 72, ازداد عدد المشاركين إلى خمسة منتخبات وكانت بداية المنتخب البحريني فيها أكثر من ممتازة بفوزه على الإمارات 2-صفر ثم على قطر 6-2 ثم خسر من الكويت صفر-2 ومن السعودية 1-2.

أهدت البحرين بطاقة التأهل إلى كأس العالم للسعودية
وجاءت مباراة البحرين والسعودية ختامية في الدورة وشهدت أحداثا كثيرة حيث
تابعها جمهور لا يقل عن 25 ألف متفرج وكان يهم المنتخب السعودي فيها الفوز للحاق بنظيره الكويتي المتصدر, والبحريني أيضا إلى تحقيق نتيجة جيدة, فكانت أجواء المباراة متشنجة.

وافتتحت البحرين التسجيل في الدقيقة 29 عبر علي حسن, واحتسب الحكم ركلة جزاء للسعودية بعد ثلاث دقائق فقط سددها سعيد الغراب بنجاح مدركا التعادل. وبعد مرور تسع دقائق على بداية الشوط الثاني, سجل الغراب نفسه الهدف الثاني للسعودية, فتحولت المباراة إلى معركة بين اللاعبين ثم تعرض الحكم إلى الاعتداء الذي طرد حارس البحرين يوسف مالك وزميله جاسم محمد, فرفض المنتخب البحريني إكمال المباراة بتسعة لاعبين وانسحب من الدورة. وقررت اللجنة الفنية للدورة بعد هذه الأحداث إلغاء نتائج البحرين.

تراجع بحريني
وفي الدورة الثالثة التي أضيفت في الكويت عام 1974, احتل المنتخب البحريني مركزا متأخرا هو الخامس أمام عمان بعد أن ارتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى ستة. وتغلبت البحرين في هذه الدورة على عمان الضيفة الجديدة بأربعة أهداف نظيفة سجل منها فؤاد أبو شقر ثلاثة أهداف وأضاف حسن زليخ الهدف الرابع.

وشهدت البطولة دورا تمهيديا حيث قسمت المنتخبات إلى مجموعتين, فوقع منتخب
البحرين في المجموعة الثانية مع السعودية والإمارات, فخسر أمام الإمارات صفر-4, وأمام السعودية 1-4 وسجل هدفه حسن علي.

وارتقى منتخب البحرين مركزا واحدا في الدورة الرابعة في قطر عام 76, فتقدم من الخامس إلى الرابع, وشهدت الدورة دخول العراق في المنافسة فارتفع عدد المنتخبات إلى سبعة.

وتغلب منتخب البحرين على الإمارات 3-2, وعلى عمان 1-صفر, والسعودية 2-1 وخسر أمام العراق 1-4, والكويت 2-5, وقطر صفر-3. واختير البحريني حمود سلطان أفضل حارس في الدورة.

وبقي منتخب البحرين رابعا في الدورة الخامسة في العراق عام 79, بعد خسارته أمام العراق صفر-4 وأمام الكويت صفر-2 وفوزه على الإمارات 3-صفر وعمان 3-1 وتعادله مع السعودية 1-1 ومع قطر 1-1. واختير حمود سلطان ويوسف شريدة في تشكيلة أفضل 11 لاعبا للدورة.

الحلول ثانيا في خليجي 6

قدمت البحرين عروضا قوية في تصفيات كأس العالم

وتحسن ترتيب منتخب البحرين في الدورة السادسة في الإمارات عام 82 عندما تقدم إلى المركز الثاني خلف الكويت, وخسر مباراة واحدة أمام الكويت بالذات صفر-2, ثم تعادل مع عمان 1-1 ثم حقق الفوز على الإمارات 3-2 وقطر 1-صفر, وختمت مبارياتها بتعادل مع السعودية 2-2.
ونال إبراهيم زيد لقب هداف الدورة برصيد ثلاثة أهداف بالتساوي مع الكويتي يوسف سويد والإماراتي سالم خليفة والسعودي ماجد عبدالله.

ومرة جديدة, فشل المنتخب البحريني في الحفاظ على مركزه فتراجع في الدورة السابعة في عمان عام 84 إلى المركز الخامس, وهو فاز في مباراة واحدة على عمان 1-صفر, ولكنه خسر أمام العراق صفر-1 وأمام السعودية صفر-2 والكويت صفر-1 وتعادل مع الإمارات وقطر بنتيجة واحدة 1-1.
واستضافت البحرين الدورة الثامنة عام 88, وكانت المرة الثانية التي تحتضن فيها الدورة بعد البطولة الأولى عام 70, لكن الأرض لم تلعب مع أصحابها كما في الدورة الأولى عندما حل منتخبها ثانيا خلف الكويت, فبقى خامسا.

وتعادل منتخب البحرين في مباراة الافتتاح مع العراق صفر-صفر, ثم فاز على السعودية 1-صفر, وتعادل مع قطر وعمان صفر-صفر, وخسر أمام الإمارات 1-3 وتعادل مع الكويت 1-1. واختير الحارس محمد صالح أفضل حارس في الدورة.

وفي الدورة التاسعة في السعودية عام 88, حل منتخب البحرين رابعا بعد خسارته أمام الإمارات صفر-2 وفوزه على عمان 2-صفر وخسارته أمام السعودية صفر-1 وفوزه على قطر 1-صفر, وخسارته أمام العراق 1-صفر.

تقدم تدريجي
واستمر التقدم التدريجي للمنتخب البحريني فبات ثالثا في الدورة العاشرة في الكويت عام 90, وهو خسر أمام الكويت صفر-1, وتعادل مع قطر صفر-صفر, وخسر أمام العراق صفر-1, وتعادل مع عمان صفر-صفر, وفاز على الإمارات 1-صفر. واختير حمود سلطان أفضل حارس في الدورة مع الكويتي سمير سعيد.

تشهد مباريات السعودية مع البحرين
تنافسا من نوع خاص

وعاد المنتخب البحريني إلى المركز الثاني في الدورة الحادية عشرة عام 92 في
قطر إثر فوزه على السعودية 2-1, وخسارته أمام قطر صفر-1 والإمارات صفر-2, وفوزه على عمان 3-صفر, وخسارته أمام الكويت صفر-1. ومرة جديدة, حصل الحارس حمود سلطان على جائزة أفضل حارس.

وفي الدورة الثانية عشرة في عمان عام 94, احتل منتخب البحرين المركز الثالث بخسارته أمام الكويت 1-2, وتعادله مع عمان 1-1, وخسارته أمام السعودية 1-3, وتعادله مع قطر 1-1.

وتراجع مستوى منتخب البحرين في الدورة الثالثة عشرة في عمان عام 96 فاحتلت المركز الخامس بعد خسارته أمام الكويت صفر-1, وتعادله مع الإمارات 1-1, وخسارته أمام السعودية 1-3, وفوزه على قطر 2-1, وتعادله مع البحرين 1-1. والمركز ذاته كان نصيب المنتخب البحريني في الدورة الأخيرة عام 98 على أرضه في المرة الثالثة التي تحتضن فيها البحرين الدورة, فتعادل مع عمان 2-2, وفاز على الإمارات 1-صفر, وتعادل مع السعودية 1-1, وخسر أمام الكويت صفر-2, وتعادل مع قطر صفر-صفر.

البحرين في سطور


المساحة

692 كم مربعا

عدد السكان

نحو 400 ألف نسمة

العاصمة

العاصمة: المنامة

الاتحاد

أسس عام 1951
انضم إلى الاتحاد الدولي (فيفا) عام 1966
انضم إلى الاتحاد الآسيوي عام 1970

عدد الأندية

نحو 40 ناديا

عدد اللاعبين

نحو 2000 لاعب

الملعب الوطني

ملعب عيسى في المنامة (نحو 30 ألف متفرج)

الألوان

فانيلة بيضاء وسروال أحمر وجوارب حمراء

الإنجازات

- لم يسبق لها أن أحرزت لقب بطلة الخليج
- تأهلت إلى الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم في المكسيك عام 1986, وإلى الدور الثاني أيضا في التصفيات المؤهلة إلى مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002.
- شاركت في كأس الأمم الآسيوية مرة واحدة عام 1988.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة