عائلة راشيل كوري تقاضي إسرائيل   
الأربعاء 1431/3/25 هـ - الموافق 10/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 4:35 (مكة المكرمة)، 1:35 (غرينتش)
راشيل تتحدث إلى سائق الجرافة الإسرائيلية قبل أن يدهسها (رويترز)

تبدأ عائلة ناشطة أميركية ماتت دهسا تحت جرافة عسكرية إسرائيلية في قطاع غزة دعوى قضائية اليوم الأربعاء للمطالبة بتعويض، ما يثير جدلا إزاء معاملة إسرائيل لمتظاهرين مؤيدين للفلسطينيين.
 
وراشيل كوري واحدة من عدد من النشطاء الأجانب الذين قتلتهم إسرائيل في الأراضي المحتلة في العقد المنصرم، وستقيم عائلتها دعوى قضائية للمطالبة بتعويض قدره 324 ألف دولار تنظرها محكمة في مدينة حيفا.
 
ويقول الجيش الإسرائيلي إن كوري (23 عاما) العضوة في حركة التضامن الدولية المؤيدة للفلسطينيين، تعرضت لإصابة قاتلة من لوح خرساني يوم 17 مارس/آذار 2003 حينما كانت جرافة تزيل مخبأ لأحد النشطاء الفلسطينيين في رفح جنوبي غزة.
 
وتقول عائلة كوري استنادا إلى روايات الشهود إن السائق الإسرائيلي لابد أن يكون حدد مكانها قبل أن يحرك نصل الجرافة باتجاهها.
 
راشيل على الأرض تنزف
بعدما دهستها الجرافة (رويترز)
بحث عن العدالة
وقالت سينثيا كوري والدة راشيل في بيان "بينما نقترب من الذكرى السنوية السابعة لمقتل راشيل، لا تزال العائلة وأنا نبحث عن العدالة".
 
ومن المقرر أن يدلي ناشطان سابقان في غزة بشهادتهما أمام المحكمة في القضية.
 
وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي المقدمة أفيتال ليبوفيتش لرويترز في مقابلة إن "الطاقم داخل الجرافة لم يرها أو يسمعها، وأُطلِقت قنابلُ مسيلة للدموع وقنابل تصيب بصدمة لتحذير المحتجين كي يبتعدوا".
 
ولم يبد الإسرائيليون تعاطفا كبيرا مع كوري التي قتلت في ذروة انتفاضة فلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة استشهد خلالها آلاف الفلسطينيين.
 
واتهم ستيفن بلوت -وهو إسرائيلي من حيفا- والدي كوري في مقال كتبه لصحيفة جويش برس، بشن حملة دعائية ضد إسرائيل تدعم أعداءها.
 
ومن المتوقع أن يثير إحياء قضية كوري غضب الإسرائيليين الذين ما زالوا يعانون من آثار تقرير لاذع للأمم المتحدة يتهم جيشهم بارتكاب جرائم حرب خلال العدوان الإسرائيلي على غزة نهاية عام 2008 ومطلع عام 2009.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة