جنبلاط يؤيد ترشح عون لرئاسة لبنان   
الجمعة 1438/1/27 هـ - الموافق 28/10/2016 م (آخر تحديث) الساعة 23:05 (مكة المكرمة)، 20:05 (غرينتش)

أعلن زعيم الدروز في لبنان وليد جنبلاط أن غالبية كتلته السياسية تؤيد انتخاب رئيس التيار الوطني ميشال عون رئيسا للبنان في تصويت سيجرى بمجلس النواب الاثنين المقبل.

وقال جنبلاط "أعلن تأييدي لتولي عون رئاسة الجمهوريّة". وأوضح أن كتلة اللقاء الديمقراطي التي يتزعمها ستعقد اجتماعا للتنسيق بهذا الشأن.

وجاءت تصريحات جنبلاط خلال مؤتمر صحفي عقده بمنزله في بيروت الجمعة رفقة ميشال عون.

وأضاف أن أغلبية أعضاء الكتلة توافقت على تأييد ترشيح ميشال عون رئيسا "والأمر سيترجم في جلسة الانتخاب الاثنين المقبل".

يشار إلى أن كتلة اللقاء الديمقراطي تتألف من أحد عشر نائبا سبعة منهم حزبيون وأربعة مستقلون.

بدوره قال عون "جئت لأشكر وليد جنبلاط لدعمه، وتحدثنا عن المستقبل أثناء ولايتي، وسنتعاون سوياً لبناء لبنان وتحسين الواقع الاجتماعي والوحدة الوطنية".

يذكر أن لبنان يعيش فراغا رئاسيا منذ انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال سليمان يوم 25 مايو/أيار 2014، حيث فشل البرلمان على مدار أكثر من 44 جلسة في انتخاب رئيس جديد نتيجة الخلافات السياسية.

ميشال عون يتجه للفوز برئاسة لبنان في تصويت سيجري الاثنين المقبل (الجزيرة)

المستقبل والوفاء
وفي الأسبوع الماضي، أعلن زعيم تيار المستقبل سعد الحريري تأييده ترشيح عون لرئاسة لبنان.

كما أعلن زعيم حزب الله حسن نصر الله في كلمة متلفزة الأحد الماضي أن "كتلة الوفاء للمقاومة" التابعة للحزب ستنتخب عون رئيسا للبلاد.

ويشترط للفوز بالرئاسة حصول المرشح على ثلثي الأصوات في الجولة الأولى، وإذا عجز أي مرشح عن تأمين هذا الدعم تنظم جولة ثانية ويفوز بها من يحصل على النصف زائد واحد.

ومن شأن تصويت حزب الله وتيار المستقبل لعون أن يضمن له الحصول على 65 صوتا (من أصل 128)، وهو ما يكفي لفوزه في الجولة الثانية.

يشار إلى أن "الميثاق الوطني اللبناني" غير المكتوب يقضي بأن يتولى الرئاسة مسيحي ماروني لولاية تمتد ست سنوات غير قابلة للتجديد، مقابل أن يكون رئيس الوزراء مسلماً سنياً، ورئيس البرلمان مسلماً شيعياً.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة