حزب معارض يقاطع برلمان الكونغو   
الأحد 1433/3/27 هـ - الموافق 19/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 13:35 (مكة المكرمة)، 10:35 (غرينتش)

أعضاء من الحزب المقاطع إثر مغادرتهم جلسة استثنائية للبرلمان الخميس (الفرنسية)

دعا الاتحاد من أجل الديمقراطية والنهضة الاجتماعية -وهو أكبر حزب معارض في جمهورية الكونغو الديمقراطية- السبت نوابه إلى مقاطعة جلسات البرلمان.

وقال الأمين العام للحزب رايموند مبيمبا إن "الحزب ليس معنيا بهذه المؤسسة التي تفتقر إلى المشروعية، والتي كانت نتيجة تجاوزات مدروسة من قبل رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات نغوي مولوندا".

وأضاف أن أي شخص يخالف هذا القرار فإنه "لا يمثل الحزب وسوف يتم طرده من صفوفه". 
 
إضعاف المعارضة
يذكر أن عدد نواب الاتحاد من أجل الديمقراطية والنهضة الاجتماعية يبلغ 41، بينما يحتكر التحالف الحاكم بقيادة جوزيف كابيلا -الذي فاز في الانتخابات الرئاسية في 82 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي- الأغلبية الساحقة بنحو 260 مقعدا.

ويبقى حتى الآن غير واضح ما إذا كان منتسبو الحزب سيستجيبون لدعوة المقاطعة أم لا.
ويرى مراقبون أن قرار الحزب -الذي يتزعمه المعارض البارز إيتين تشيسيكيدي- سيضعف المعارضة في برلمان يحظى فيه التحالف الحاكم بالأغلبية.

وقد عقد البرلمان الكونغولي الخميس الماضي جلسة استثنائية، في وقت ما زالت فيه المحكمة العليا تتابع مئات القضايا المرتبطة بالمخالفات الانتخابية، وذلك قبل إعلان النتائج النهائية للانتخابات التي يرتقب صدورها الشهر المقبل.

رفض النتائج
وقد سبق لرئيس الحزب أن رفض نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وأعلن نفسه في 24 ديسمبر/كانون الأول الماضي رئيسا للبلاد، رغم أنه كان رهن الإقامة الجبرية في العاصمة كينشاسا.

وقد أعلنت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات في 9 ديسمبر/كانون الأول فوز الرئيس المنتهية ولايته جوزيف كابيلا بولاية رئاسية جديدة، في حين أكدت المعارضة رفضها النتائج المعلنة، مشككة في نزاهتها.

وحسب النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية، فإن كابيلا (40 عاما) -الذي انتخب للمرة الأولى عام 2006- حصل على 48.95% من الأصوات، متقدما على تشيسيكيدي (78 عاما) الذي حصل على 32.33% من الأصوات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة