الحكومة الليبية تستعيد ميناءي الزويتينة والحريقة النفطيين   
الجمعة 1435/6/11 هـ - الموافق 11/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 11:26 (مكة المكرمة)، 8:26 (غرينتش)

تسلمت السلطات الليبية ميناءي الزويتينة والحريقة بشرق البلاد لتصدير النفط، وتوقعت أن تستكمل استعادة السيطرة على الموانئ النفطية -التي استولى عليها مسلحون مطالبون بالحكم الفدرالي- باسترجاع ميناءي السدرة ورأس لانوف في وقت لاحق.

وقال الناطق الرسمي باسم رئاسة أركان الجيش الليبي علي الشيخي إن حرس المنشآت التابع لرئاسة الأركان استلم ميناءي الزويتينة والحريقة، وأوضح أن السلطات ستتسلم ميناءي السدرة ورأس لانوف بعد أسبوعين إلى أربعة أسابيع، وذلك طبقا لاتفاق تم التوصل إليه مع مجلس برقة الإقليمي الذي سيطر مسلحوه على الموانئ النفطية منذ يوليو/تموز الماضي.

من جانبها أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط رفع حالة القوة القاهرة عن ميناء الحريقة، وهو ما يفسح المجال أمام استئناف الصادرات المعلقة منذ تسعة أشهر. وكانت حالة القوة القاهرة تسمح للمؤسسة بعدم تحمل أي مسؤولية في حال عدم الإيفاء بعقود تزويد الزبائن بالنفط.

وتبلغ قدرة التصدير من ميناء الحريقة 110 آلاف برميل يوميا، والزويتينة 100 ألف، ورأس لانوف 200 ألف، والسدرة 350 ألف.

وأدى تعطيل المنشآت النفطية في شرق ليبيا منذ يوليو/تموز الماضي إلى انخفاض الإنتاج الليبي إلى 250 ألف برميل يوميا أو أقل بعد أن كان في حدود 1.5 مليون برميل قبل 2011.

وبرر زعيم المطالبين بحكم ذاتي إبراهيم جضران في مرحلة أولى تعطيل الموانئ باتهام الحكومة بالفساد، لكن المحتجين أعلنوا بعد ذلك صراحة مطالبتهم بحكم ذاتي في منطقة برقة بشرق البلاد، وأعلنوا تشكيل حكومة محلية وكذلك مصرفا وشركة نفطية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة