الجيش الفلبيني يواصل عملياته لتحرير الرهائن   
الأربعاء 1422/3/22 هـ - الموافق 13/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الجيش الفلبيني يمشط جزيرة باسيلان بحثا عن مقاتلي أبو سياف والرهائن أمس
واصلت القوات الفلبينية عملياتها العسكرية ضد جماعة أبو سياف لتحرير الرهائن المحتجزين في جزيرة باسيلان، ووقعت اشتباكات بين الجانبين قرب بلدة تيبو تيبو بالجزيرة. في هذه الأثناء شكك مسؤولون فلبينيون في مزاعم الجماعة بقتل رهينة أميركي.

ووصف ناطق عسكري مزاعم الجماعة بقتل أحد الأميركيين الثلاثة بأنها "كذبة" هدفها الخداع لوقف عمليات الجيش الذي يواصل تمشيطه للمناطق الجنوبية من البلاد. 

وخاض الجانبان معركة قصيرة اليوم قرب بلدة تيبو تيبو بعد العثور على جثتين في المنطقة، لكن مسؤولين قالوا إن الجثتين لفلبينيين. وصرح مسؤولون في جزيرة باسيلان بأن جثة أحد القتلى هي لمهيمن الطيب وهو زعيم محلي مسلم توجه إلى معسكر الثوار مطلع الأسبوع لدعوتهم إلى الإفراج عن بعض الرهائن. أما الجثة الثانية فهي لمواطن فلبيني آخر.

وزعم مقاتلو جماعة أبو سياف أمس أنهم قتلوا رهينة أميركي. وقال أبو صبايا المتحدث باسم الجماعة في اتصال هاتفي مع محطة إذاعة محلية "أعدمنا جيلرمو سوبيرو كهدية إلى البلاد في يوم الاستقلال" مشيرا إلى احتفال الفلبين أمس بعيد الاستقلال والتحرر من الاستعمار الإسباني. 

الرهينة الأميركي سوبيرو في صورة مع عائلته
وقال المتحدث باسم الجيش الكولونيل دانيلو سرفاندو "لا صحة لما أعلنه أبو صبايا حتى الآن، لم يعثر الجيش على جثة السيد سوبيرو". وسوبيرو (40 عاما) وهو من كورونا بولاية كاليفورنيا كان بين ثلاثة أميركيين و17 فلبينيا خطفهم مقاتلو أبو سياف من منتجع سياحي في السابع عشر من مايو/ أيار الماضي. وقد تمكن تسعة من الرهائن الفلبينيين من الهرب بينما عثر على جثتين أخريين أعدمهما مقاتلو الجماعة على ما يبدو. 

وكانت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو هاجمت أمس جماعة أبو سياف بشدة، وقالت في كلمة لها أمام الدبلوماسيين بمناسبة ذكرى استقلال بلادها إنها غير متأكدة من صحة مزاعم الجماعة بقتل أحد الرهائن. ووصفت الجماعة بالقسوة لإقدامها على قتل الأبرياء من أجل الحصول على المال.

وفي العاصمة الفلبينية مانيلا طالبت السفارة الأميركية بالإفراج الفوري عن جميع الرهائن، وأصدرت السفارة بيانا جاء فيه "قتل شخص بريء عمل جبان، ندين بشدة ذلك العمل ونحمل جماعة أبو سياف مسؤولية سلامة كل المحتجزين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة