صحيفة أميركية تتحدث عن خطة لإنقاذ سوريا   
الخميس 13/1/1436 هـ - الموافق 6/11/2014 م (آخر تحديث) الساعة 19:13 (مكة المكرمة)، 16:13 (غرينتش)

تناولت صحف أميركية التحالف الدولي لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، وتحدثت إحداها عن خطة لإنقاذ سوريا من العنف، وشككت بصدق الولايات المتحدة في تدريب المعارضة، وأشارت أخرى إلى أزمة البرنامج النووي الإيراني.

فقد نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا للكاتب ديفد إغنشاس أشار فيه إلى أن هناك مجموعة وساطة تعمل على مقترح يقضي بوقف إطلاق النار في سوريا، وإلى تخفيف وتيرة العنف التي تعصف بالبلاد.

وأضاف الكاتب إلى أن الخطة تهدف إلى الوصول بسوريا إلى دولة لا مركزية في المستقبل، وذلك عن طريق إجراء انتخابات محلية، ثم تليها انتخابات وطنية في نهاية المطاف.

وأشار الكاتب إلى أن هذه المجموعة التقت مسؤولين كبارا في النظام السوري ومع قادة المعارضة "المعتدلة" وأعضاء الجماعات الجهادية في جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية. وأنه تبادل المعلومات مع مسؤولي الولايات المتحدة والحكومات الأخرى.

كاتب أميركي:
الخطة البديلة تفيد بأن إستراتيجية أميركا لتدريب وتسليح المعارضة السورية المعتدلة لمواجهة تنظيم الدولة هي مجرد خيال، لكن قد تخفف من العنف الذي يعصف بسوريا

تخفيف العنف
وقال الكاتب إن هذه الخطة البديلة تفيد بأن إستراتيجية أميركا لتدريب وتسليح المعارضة السورية "المعتدلة" من أجل مواجهة تنظيم الدولة هي مجرد خيال، وأن الخطة المقترحة غير واقعية، ولكن من شأنها أن تخفف من العنف الذي يعصف بسوريا منذ أكثر من ثلاث سنوات.

من جانبها نشرت صحيفة واشنطن تايمز مقالا اشترك في كتابته كل من روبرت وينر ويوسف أباي، وأشارا فيه إلى أن الكونغرس أصدر قرارا يسمح للبنتاغون بـ"تدريب وتجهيز" قوات تابعة للمعارضة السورية "المعتدلة".

وأضاف الكاتبان أن هذا التدريب يعد خرافة وضربا من الخيال، وأوضحا أن أفراد القوات الأميركية يكونون مخلصين لمهمتهم بعد تلقيهم تدريبا لتسعة أسابيع، ويكونون مستعدين للقتال حتى الموت.

وأضافا أن الولايات المتحدة قضت سنوات عديدة في مهام تدريب عسكرية في كل من أفغانستان والعراق وأنفقت أكثر من تريليوني دولار على الحروب، وأن المسألة لا تتعلق بالتدريب وإنما بالولاء.

واختتما بالقول إن السنة والشيعة والأكراد يعانون انقسامات قبلية وإن لديهم أجندات تعود لقرون من الصراع، وإنه يصعب تمييز المعارضة في سوريا أو تصنيفها إلى معتدلة أو غير ذلك.

الشأن الإيراني
وفي الشأن الإيراني، نشرت الصحيفة مقالا للكاتب كال توماس قال فيه إن سجل إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما في الشرق الأوسط يعد رهيبا، وهو المتمثل في تعاملها مع إسرائيل كعدو واتخاذها "الدكتاتوريات" الإسلامية أصدقاء، وأن هذا التعامل الأميركي يعطي انطباعا بأن إيران غير مستعدة لوقف طموحاتها في الحصول على السلاح النووي.

وأضاف الكاتب أن قرار إدراة أوباما بالتعامل مع أزمة البرنامج النووي الإيراني بدبلوماسية مرنة من شأنه أن يلمع إرث الرئيس الأميركي، ولكنه لا يعتبر سببا وجيها لمتاجرة الإدارة الأميركية بأمن الولايات المتحدة وأمن وإسرائيل، وذلك لأن لدى قادة إيران دوافع دينية لامتلاك السلاح النووي بكل تأكيد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة