الجزائر ترفض إلغاء الطوارئ ومقتل ثلاثة إسلاميين   
الاثنين 1424/12/26 هـ - الموافق 16/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دافعت الحكومة الجزائرية أمس الأحد عن حالة الطوارئ السارية في البلاد منذ 12 عاما، وشددت على عدم رفعها رغم الضغوط الدولية مبررة ذلك بأن الجزائر تحارب ما أسمته التشدد الإسلامي.

ونقلت صحيفة المجاهد الحكومية عن وزير الداخلية نور الدين زرهوني قوله إن حالة الطوارئ لم تحد من الحريات الفردية أو السياسية، واعتبر أن دورها الرئيسي هو التنسيق بين القوى المختلفة المشاركة في مكافحة الإرهاب.

وأعلنت الجزائر حالة الطوارئ في فبراير/ شباط عام 1992 عقب إلغاء السلطات التي يدعمها الجيش انتخابات تشريعية كانت جبهة الإنقاذ الإسلامي المحظورة على وشك الفوز بها.

ورفضت الجزائر مطالب متزايدة من أحزاب المعارضة والإدارة الأميركية وجماعات لحقوق الإنسان بإلغاء الطوارئ التي يقولون إنها تحد من النشاط السياسي خلال الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية التي تجرى في الثامن من أبريل/ نيسان القادم.

من جهة أخرى قال زرهوني إن قوى الأمن الجزائرية قتلت السبت ثلاثة من أعضاء الجماعة السلفية للدعوة والقتال جنوب العاصمة الجزائرية. وأوضح في تصريح نقلته وكالة الأنباء الجزائرية أمس الأحد أن الثلاثة قتلوا جنوب ابن صلاح (1500 كلم جنوب العاصمة) في الصحراء الجزائرية.

وكانت قوات حكومية قتلت في المنطقة ذاتها نحو عشرة من أعضاء هذه الجماعة نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي بعدما تسللوا إليها من مالي المجاورة، كما أعلنت مصادر أمنية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة