عشرات القتلى بأعمال عنف متفرقة في العراق   
الاثنين 1427/10/1 هـ - الموافق 23/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 7:00 (مكة المكرمة)، 4:00 (غرينتش)
قتلى الجيش الأميركي في الشهر الجاري ارتفع إلى 83 عسكريا (الفرنسية)
 
لقي أكثر من 30 عراقيا مصرعهم في أنحاء مختلفة من العراق منهم 15 متطوعا في جهاز الشرطة قتلوا في هجوم مسلح استهدفهم خلال عودتهم من بعقوبة (60 كلم شمال بغداد) إلى العاصمة.
 
وقال مدير شرطة محافظة ديالى اللواء الركن غسان عدنان الباوي إن مسلحين قاموا بزرع عبوات ناسفة على الطريق وقاموا بتفجير عدد منها أثناء عودة المتطوعين مساء الأحد تبعها هجوم مسلح على السيارات قرب بلدة خان بني سعد، مشيرا إلى أن المتطوعين كانوا عزلا.
 
وذكر أن 24 آخرين أصيبوا في الهجوم. من جانبه أكد مصدر في وزارة الداخلية رفض الكشف عن اسمه أن "عددا من المتطوعين يقدر عددهم بخمسين شخصا فقدوا إثر الاشتباك".
 
وفي بغداد قالت مصادر أمنية وطبية إن خمسة أشخاص على الأقل بينهم ثلاث نساء قتلوا وأصيب 22 في تفجير انتحاري بحزام ناسف استهدف سوقا في شارع فلسطين شرق العاصمة.
 
وفي بعقوبة أعلنت الشرطة العراقية مقتل أربعة أشخاص بينهم طفل وثلاثة مسلحين في هجمات متفرقة في هذه المدينة الواقعة شمال شرق بغداد، كما أعلنت الشرطة اعتقال 15 مشتبها به غربي المدينة.
 
وفي حديثة غربي بغداد قتل أربعة أشخاص وأصيب خمسة في اشتباكات بين القوات الأميركية ومسلحين. وفي الموصل عثرت الشرطة على جثتين -إحداهما لضابط في الشرطة- قتل أصحابها رميا بالرصاص.
 
من جهته أعلن الجيش الأميركي في بيان أنه قتل خمسة مسلحين وأصاب سادسا بجروح في قصف جوي بينما كانوا يزرعون عبوة ناسفة في أحد شوارع منطقة عرب جبور جنوب بغداد.
 
وقتل عراقي عندما انفجرت قنبلة على جانب طريق قرب بلدة المحاويل شمال الحلة. وفي الكوت قتل متعاقد أوكراني وأصيب آخر في انفجار قنبلة غرب المدينة، كما قتل مسلحون عضوا سابقا في حزب البعث جنوب المدينة.
 
وفي السياق الميداني أعلن الجيش الأميركي أمس مقتل خمسة من جنوده يومي الجمعة والسبت أحدهم من قوات المارينز ليترفع عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق خلال هذا الشهر إلى 83.
 
عدد من المعتقلين العراقيين (الفرنسية-أرشيف)
اعتقالات واختطاف
في غضون ذلك أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن 29 شخصا يشتبه بأنهم من المسلحين اعتقلوا في أماكن مختلفة من العراق خلال الساعات الـ24 الماضية.
 
وبموازاة ذلك أفرجت القوات الأميركية والعراقية عن 26 معتقلا من السجون التابعة لها في إطار خطة المصالحة التي أعلنها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
 
وفي تطور آخر قالت الشرطة إن مسلحين خطفوا اثنين من زعماء عشائر الشيعة أثناء توجههما من الجنوب إلى بغداد، مضيفة أن أسرتيهما تسلمتا طلبا بفدية قدرها 500 ألف دولار.
 
وعلى صعيد الاتهامات المتبادلة في العراق،  اتهم الحزب الإسلامي العراقي المليشيات وقوات الجيش العراقي بإشعال فتيل الأزمة في المحمودية. وقال عضو الحزب عمر عبد الستار إن الجيش العراقي يوفر ما سماه غطاء للمليشيات بتهجير وقتل العراقيين، وطالب بتغيير لواء الجيش المسؤول عن حماية المحمودية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة