مشرعون أميركيون يبحثون حقوق المرأة السعودية   
الأربعاء 24/3/1423 هـ - الموافق 5/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نائبة بالكونغرس الأميركي تلقي كلمة في جلسة
خصصت لبحث انتهاك حقوق المرأة السعودية

عقد أعضاء مجموعة حقوق الإنسان في الكونغرس الأميركي جلسة لبحث حقوق المرأة في المملكة العربية السعودية. ويأتي هذا بعد نحو أسبوعين من جلسة بشأن العلاقات الأميركية السعودية التي تأثرت بأحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي.

وقالت إحدى النائبات الأميركيات المشاركات في الجلسة "إنه على الرغم من أن مشاركة السعودية في الحرب ضد ما يسمى بالإرهاب تعتبر ضرورية، وأن ولي العهد السعودي الأمير عبد الله يسير في الطريق الصحيح ويتعين تشجيع هذا التحرك، فإن ذلك لا يعني غض النظر عن انتهاكات حقوق الإنسان في السعودية". كما دعا بعض المشاركين من بين عدة مطالب رئيسية لوضع السعودية على لائحة الدول المثيرة للقلق من حيث الحريات الدينية.

وبينما امتدح آخرون الدور الذي يقوم به الأمير عبد الله في إرساء بعض الأسس الديمقراطية في المملكة، فإن البعض الآخر أكد أن الديمقراطية لا يمكن ان تتحقق من دون إجراء تغيير مؤسساتي شامل.

جانب آخر من الجلسة
كما عبر آخرون عن تحفظاتهم على العلاقات مع السعودية، وقالوا إن بعض السعوديين يأتون إلى أميركا لتعليم دينهم وذلك لا يخالف حرية التعبير المعمول بها، لكنهم شددوا على ضرورة أن يرافق ذلك تعليم أفكار أخرى في المدارس السعودية.

أما أقوى الانتقادات فقد جاءت من أنصار إسرائيل في الكونغرس وأنصار اليمين المتطرف الذين ذهبوا إلى حد المطالبة بتشبيه السعودية بأفغانستان وكوبا التي تخضع لعقوبات صارمة من واشنطن.

وقال مراسل الجزيرة إنه رغم الجهود الحثيثة التي تبذلها السعودية ومنها الحملة الإعلامية التي كلفت ملايين الدولارات فإن الدعوات التي خرجت من الاجتماع طالبت بالانفتاح وتحسين الظروف المعيشية والإنسانية للسعوديين والأجانب المقيمين في المملكة.

وكانت السعودية قد تعرضت عقب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول لحملة إعلامية أميركية، بدعوى أن معظم الذين نفذوا تلك الهجمات سعوديون.

وتتهم واشنطن أسامة بن لادن المنحدر من عائلة سعودية بالتخطيط لهذه الهجمات، وتفجير مجمع عسكري أميركي في يونيو/ حزيران 1996 بمدينة الخبر (شرقي السعودية)، كما تتهمه أيضا بالتخطيط لتفجير مقري السفارة الأميركية في تنزانيا وكينيا عام 1998، وتفجير المدمرة الأميركية كول في أكتوبر/ تشرين الأول 2000 في عدن جنوبي اليمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة