تقدم للمعارضة السورية المسلحة بريف حماة   
الخميس 1437/1/17 هـ - الموافق 29/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 3:23 (مكة المكرمة)، 0:23 (غرينتش)

يزن شهداوي-ريف حماة

تمكنت المعارضة السورية المسلحة مساء أمس الأربعاء من السيطرة بشكل كامل على قرية سكيك في ريف حماة الشمالي الشرقي، عقب اشتباكات عنيفة مع قوات النظام قتل على إثرها عدد كبير من عناصره.

وأفاد أبو خالد عضو المكتب الإعلامي في أجناد الشام -أحد أهم فصائل المعارضة- بأن عناصر المعارضة بدؤوا حوالي الساعة الثالثة عصراً بتمهيد مدفعي عنيف على مراكز ومواقع للنظام داخل قرية سكيك بريف حماة الشمالي الشرقي، لتبدأ عقب ذلك اشتباكات عنيفة مع قوات النظام في محيط القرية.

وأشار أبو خالد في تصريح للجزيرة نت إلى أن عناصر المعارضة المسلحة تابعوا عملياتهم لاقتحام قرية سكيك من ثلاثة محاور، استطاعوا عبرها السيطرة الكاملة على القرية.

وقال إن مسلحي المعارضة تابعوا عملياتهم نحو تل سكيك المطل على قرى بريف حماة وريف إدلب الجنوبي، في حين لا تزال الاشتباكات متواصلة من جانب المعارضة للسيطرة على التل لبدء عمليات أخرى في تلك المنطقة.

وتحدث أبو خالد عن تمكن عناصر المعارضة المسلحة من تدمير عربة شيلكا ودبابة تابعتين للنظام وقتل طاقميهما، علاوة على قتل عدد كبير من جنود النظام.

مسلحون: قرية سكيك بريف حماة التي تمت السيطرة عليها سيكون لها أثر هام في المعارك ضد النظام (الجزيرة)

أثر هام
ورأى أبو خالد أن السيطرة على قرية سكيك سيكون لها أثر هام في المعارك القادمة على صعيد ريف حماة، حيث ستبدد حلم النظام بالوصول إلى حاجز الخزانات الذي تسيطر عليه المعارضة المسلحة، وكذا الوصول إلى مدينة خان شيخون بريف إدلب الواقعة على الطريق الدولي حلب-دمشق.

من جهته تحدث الناشط الميداني أبو هشام الحموي عن تمكن المعارضة من تدمير دبابة للنظام على جبهة المداجن في مدينة مورك بريف حماة الشمالي، فضلا عن تدمير صهريج وقود للنظام ومقتل طاقمه.

وبحسب المتحدث نفسه استهدفت عناصر المعارضة مواقع للنظام في النقطة السابعة حول مورك شمالي حماة وعلى حواجز النظام حول قرية لحايا جنوبي المدينة.

وأفاد بسقوط صاروخين "خطأ" في قريتي العزيزية والرصيف المواليتين للنظام في سهل الغاب بريف حماة.

يأتي ذلك وسط عمليات قصف من قوات النظام على قرى وبلدات ريف حماة الشمالي وبشكل خاص على مدينة كفرزيتا شمالي حماة.

video

ريف حمص
وعلى صعيد ريف حمص الشمالي يواصل النظام حملات قصفه العنيفة على القرى والبلدات الواقعة شمالي حمص لليوم الرابع عشر على التوالي ضمن حملته الأخيرة.

واستهدفت طائرات النظام الحربية كلا من مدينة الرستن وقرية هبوب الريح وأم شرشوح والسعن الأسود وغرناطة والغنطو.

وسقط عشرون جريحاً -بينهم أطفال- جراء قصف بالطيران الحربي على مدرسة في قرية هبوب الريح بريف حمص الشمالي، حسب الناطق باسم مركز حمص الإعلامي محمد الحمصي.

وأفاد المتحدث نفسه بأن ريف حمص الشمالي يعيش واقعا إنسانيا صعباً، متحدثا عن نزوح أكثر من خمسين ألف شخص من قراهم وبلداتها نحو مناطق أخرى ضمن الريف، معظمهم يقطن في خيام وسط فقدان لجميع المواد الأساسية والضرورية للحياة.

بدورهم طالب النازحون في ريف حمص الشمالي بضرورة تأمين مستلزمات عاجلة لهم لتفادي كارثة إنسانية مع بدء هطول الأمطار وهبوب الرياح بالتزامن مع قدوم فصل الشتاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة