نجاة ركاب طائرة هبطت بالبحر   
السبت 1434/6/3 هـ - الموافق 13/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 19:53 (مكة المكرمة)، 16:53 (غرينتش)
فرق الإنقاذ تخرج الركاب من الطائرة (الأوروبية)

قال متحدث باسم شركة طيران ليون أير ومسؤولون حكوميون في إندونيسيا اليوم السبت إن جميع ركاب وأفراد طاقم طائرة بوينغ 737 التابعة للشركة قد نجوا من الموت بعد أن هبطت في مياه ضحلة قبل أن تصل إلى المطار في جزيرة بالي.

وذكر المتحدث باسم شركة الطيران إدوارد سيرايت أن الطائرة كانت قادمة من باندونج بجاوة الشرقية وفي طريقها للهبوط بمطار بالي، ولكنها أخفقت في الوصول للمدرج وسقطت في البحر.

وأضاف أن الطائرة كانت تقل 101 راكب إلى جانب أفراد طاقمها المؤلف من سبعة، وقال المسؤولون إن الجميع قد نجوا. ولم تتوفر معلومات عن حدوث إصابات.

وصرح وزير النقل الإندونيسي بامبانج أرفان بأن الطائرة هبطت في البحر قبل أن تصل إلى المطار.

و"ليون أير" هي أول شركة طيران خاصة بإندونيسيا وتختص في الطيران المنخفض التكاليف، إذ توفر تذاكر للمسافرين بأسعار اقتصادية، وكانت قد وقعت عقدين قياسيين مع اثنتين من كبريات شركات تصنيع الطائرات في العالم وهما بوينغ وإيرباص، ففي الشهر الماضي أبرمت عقدا مع إيرباص لشراء 234 طائرة بقيمة 24 مليار دولار، أما عقد بوينغ فأبرمته قبل عامين لشراء 230 طائرة.

الطائرة أخفقت في الهبوط بالمطار وسقطت في البحر (الفرنسية)

ولإندونيسيا سجل سيئ في مجال كوارث الطيران المدني، وفي عام 2007 كانت ليون أير من بين عدد من شركات الطيران الإندونيسية التي منعها الاتحاد الأوروبي من الطيران في أجوائه واستعمال مطارات الدول الأعضاء وذلك لضعف معايير السلامة. ورفع الحظر تدريجيا منذ عام 2009، ولكن ليون أير ما زالت ممنوعة من القيام برحلات إلى الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

ويعبر بعض الخبراء عن تخوفهم من أن يكون التوسع الكبير في الرحلات الجوية على حساب معايير السلامة العامة، ويشيرون إلى احتمال وجود نقص لدى الشركة في الطيارين الذين يتمتعون بقدرات تؤهلهم للعمل في مجال الطيران المدني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة