مورو تناشد المجتمع الدولي دعم استئناف المفاوضات بالفلبين   
الجمعة 1429/9/19 هـ - الموافق 19/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:40 (مكة المكرمة)، 12:40 (غرينتش)
الجيش الفلبيني يؤكد أنه أضعف قدرات مقاتلي جبهة مورو (الفرنسية-أرشيف)
 
ناشدت جبهة تحرير مورو الإسلامية المجتمع الدولي المساعدة من أجل استئناف المفاوضات بين الحكومة والمسلحين بهدف إنهاء القتال في جنوب البلاد، في وقت أعلنت فيه مانيلا استيلاء قواتها على معسكر تدريب لمقاتلي الجبهة في المنطقة.
 
وقال رئيس الجبهة الحاج مراد إبراهيم في تصريح صحفي "نناشد المجتمع الدولي التدخل"، معتبرا أن "أفضل وضع هو العودة لعملية السلام".
 
وأعرب إبراهيم عن خشيته من أن يؤدي تصاعد العنف في الجنوب إلى تحويل الجزيرة لعراق آخر أو أفغانستان أخرى.
 
وكانت المحكمة العليا بمانيلا أوقفت في وقت سابق اتفاقا مع جبهة مورو لتوسيع الحكم في المنطقة التي تتمتع بحكم ذاتي في جزيرة مينداناو ذات الغالبية المسلمة.
 
وتقاتل الجماعة منذ حوالي 40 عاما للحصول على حق تقرير المصير في صراع خلف مقتل أكثر من 120 ألف شخص.
 
هجمات عسكرية
وتزامن هذا الموقف مع ما أعلنت عنه السلطات الفلبينية من استيلاء قواتها على معسكر تدريب لمقاتلي الجبهة في الجنوب وقتل سبعة من قواتهم وإصابة العشرات في هجمات جوية وبرية.
 
وقال قائد مركز العمليات العسكرية في مانيلا العميد خورجي سيغوفيا "هذا واحد من انتصاراتنا التكتيكية الكبيرة منذ البدء في تطبيق إجراءات عقابية الشهر الماضي".
 
وقال سيغوفيا "احتلت قواتنا معسكر المتمردين يوم الأربعاء بعد ساعات من القتال العنيف مع عدد كبير من المتمردين".
 
من جهته قال وزير الدفاع جيلبرتو تيودورو إن القوات الحكومية "أضعفت بشكل كبير" قدرة مقاتلي الجبهة.
 
وأضاف أن حوالي 165 من المسلحين قتلوا في غضون أربعة أسابيع من المعارك في مينداناو، مشيرا أيضا إلى مقتل 80 مدنيا و35 جنديا.
 
وكان القتال تجدد في بداية الأسبوع حينما هاجم مقاتلو جبهة مورو مواقع الجيش في أربعة أقاليم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة