أستراليا تجدد دعمها لنظام الدفاع الصاروخي الأميركي   
السبت 1422/4/9 هـ - الموافق 30/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

احتفال عسكري أسترالي (أرشيف)
دافعت أستراليا عن تأييدها لنظام الدفاع الأميركي زاعمة أنه ضروري لأمنها واستقرار منطقة آسيا والباسيفيك، وفي الوقت نفسه حذرت من خطورة انتشار الأسلحة غير التقليدية في المنظقة.

جاء التأكيد الأسترالي في مناسبتين مختلفتين الأولى في الاحتفال بالذكرى الخمسين لبدء التحالف العسكري بين أستراليا والولايات المتحدة، حيث قال وزير الدفاع الأسترالي السابق ريتر ريث إن التقنيات الناتجة عن مراحل البحث والتطور في البرنامج الأميركي ستكون لها تطبيقات عامة مفيدة لأمن أستراليا والمنطقة وفي التعاون الدولي بصفة عامة.

وضرب المسؤول العسكري المتقاعد مثلا بحرب الخليج الثانية، معتبرا أن معلومات تحذيرية مبكرة من مركز دفاعي أميركي أسترالي كانت حاسمة في تفادي هجمات بصواريخ سكود من قبل القوات العراقية.

وكانت المناسبة الأخرى مؤتمرا للأمن الإقليمي تستضيفه سدني لمدة يومين، وفيه حذر قائد القوات المسلحة الأسترالية الأدميرال كريس باري من خطورة انتشار الصواريخ البالستية وأسلحة الدمار الشامل على الأمن في منطقة آسيا والباسيفيك.

وقال باري إن الهند وباكستان لم تصبحا قوتين نوويتين فحسب، بل طورتا أيضا صواريخ بالستية بعيدة المدى تصل إلى أهداف خارج جنوب آسيا.

كيم بيزلي
بيد أن مسؤولا كنديا آخر هو زعيم المعارضة وحزب العمل كيم بيزلي جدد معارضة حزبه لنظام الدفاع الأميركي وقال إنه بالرغم من اتفاقه مع وجهة النظر الأميركية حول خطورة انتشار الأسلحة غير التقليدية على الأمن الدولي، فإن الأخطر هو تقويض واحدة من أقدم وأهم معاهدات الرقابة على انتشار الأسلحة، في إشارة إلى معاهدة حظر الصواريخ البالستية الموقعة بين موسكو وواشنطن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة