اندلاع العنف بإريان جايا بعد مصرع زعيم الانفصال   
الأحد 1422/8/25 هـ - الموافق 11/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إليوي
اندلعت أعمال العنف في إقليم إريان جايا الإندونيسي عقب مقتل زعيم جماعة مجلس بابوا المطالب باستقلال الإقليم ثيس إليوي. وقامت الحكومة الإندونيسية بتعزيز إجراءات الأمن في الإقليم حيث أرسلت المزيد من القوات إلى هناك.

وقد قام محتجون بإحراق منازل في مدينة سنتاني مسقط رأس إليوي الذي عثر قرويون على جثته في وقت سابق اليوم بعد ساعات من اختطافه بواسطة مسلحين مجهولين.

وأفاد أحد مسؤولي جماعة لحقوق الإنسان في عاصمة الإقليم جايا بورا أن مواطنين غاضبين في سنتاني أشعلوا النيران في عدد من المحال والمباني عقب إعلان نبأ مصرع إليوي.

وقال المتحدث باسم الشرطة في جاكرتا إنه تم نشر أربع سرايا على الأقل من قوات الشرطة واثنين من الجيش في سنتاني. ويبلغ عدد كل سرية نحو 100 جندي.

وقال مصدر بالشرطة في سنتاني التي تقع غربي جايا بورا، إن عددا من المواطنين تجمهروا حول منزل إليوي والطرق الرئيسية للمدينة في انتظار وصول جثته، بينما أفاد قائد الشرطة في جايا بورا أنه سيتم تأجيل إرسال الجثة إلى الغد.

وكان عضو في مجلس بابوان ويلي ماندوين قد أوضح في وقت سابق اليوم أن القرويين وجدوا جثة إليوي ملقاة إلى جانب سيارته على مقربة من طريق في منطقة سكو شرقي الإقليم. وأكد ماندوين أن الجثة كانت مضرجة بالدماء ويبدو عليها آثار تعذيب قاسية وكدمات صعبت من التعرف عليها، لكن ابن إليوي الذي سمحت له قوات الأمن بالدخول إلى منطقة الحادث أكد أن الجثة لوالده.

يشار إلى أن إليوي البالغ من العمر 64 عاما يحاكم بتهمة تشويه سمعة الحكومة والتخطيط لإقامة دولة مستقلة في إريان جايا. وكانت جاكرتا قد رفضت منح الإقليم استقلاله، وأصدرت بدلا من ذلك مجموعة قوانين تمنحه حكما ذاتيا واسعا إلا أن الجماعات المطالبة بالاستقلال ترفض ذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة