فوز الحزب الأذربيجاني الحاكم بالانتخابات ودعوات لإلغائها   
الاثنين 1426/10/6 هـ - الموافق 7/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 6:19 (مكة المكرمة)، 3:19 (غرينتش)

لجنة الانتخابات المركزية أعلنت نتائجها الأولية بعد فرز 28% من الأصوات (الفرنسية)

أظهرت النتائج الأولية للانتخابات الأذربيجانية فوز حزب أذربيجان الجديدة بـ58 من المقاعد, وسط اتهامات من قبل المعارضة بحصول عمليات تزوير أكدت بعضها منظمات حقوقية.

وأعلن رئيس اللجنة مظهر باناهوف في وقت مبكر من اليوم الاثنين أن حزب أذربيجان الجديدة حصل على 58 من مقاعد البرلمان الـ125, في حين حصل أكبر تكتل للمعارضة (أزادليك) على خمسة مقاعد حتى الآن, وحصل المرشحون المستقلون على 33 مقعدا.

ويتنافس في الانتخابات حزب أذربيجان الجديدة بزعامة الرئيس إلهام علييف وائتلاف (أزادليك -الحرية) الذي يضم تكنوقراطيين مع عدد من الأحزاب الصغيرة ومرشحين مستقلين, ويصل العدد الإجمالي للمرشحين إلى 1541 مرشحا.

المعارضة ومنظمات حقوقية أشارت إلى ناخبين صوتوا أكثر من مرة(الفرنسية)
وقال باناهوف إن هذه النتائج اعتمدت على فرز الأصوات في نحو 28 في المائة من مراكز الاقتراع التي يبلغ عددها خمسة آلاف مركز.

وكان رئيس اللجنة الانتخابية في هذه الجمهورية السوفياتية السابقة قد نفى في وقت سابق اتهامات المعارضة حول حصول عمليات تزوير, وقال إن اللجنة لم تتلق تقارير عن انتهاكات خطيرة، مؤكدا أن العملية الانتخابية سارت بشكل جيد.

من جهته أكد علييف عقب الإدلاء بصوته بمدرسة في باكو أنه تم توفير ظروف متساوية لكل المرشحين، معتبرا أن هذه الانتخابات تعبر عن إرادة الشعب.

اتهامات المعارضة
بالمقابل دعا تحالف المعارضة الأذرية إلى إلغاء نتائج الانتخابات معتبرا أنها زورت بالكامل.

وتحدث مراقبون وقيادات المعارضة عن مخالفات قانونية كبرى، فقد أعلن رئيس مركز مراقبة الانتخابات الذي يضم نحو 14 منظمة غير حكومية أن المخالفات شملت منع المراقبين من دخول لجان التصويت وحصول مواطنين على بطاقات الاقتراع مسبقا خارج اللجان في بعض المناطق.

كريملي أشار إلى حدوث خروقات على نطاق واسع (رويترز)
وأكد زعيم حزب الجبهة الوطنية علي كريملي حدوث خروقات على نطاق واسع، وقال إن مندوبي حزبه رصدوا قيام بعض الناخبين بالتصويت أكثر من مرة.

وقال نائب رئيس حزب المساواة فورغن أيوب إن سبعة من مسؤولي المعارضة احتجزوا في مركز تصويت في سوراهاني وهي منطقة تابعة للعاصمة باكو.

هيومن رايتس
من جهتها أشارت ماتيلدا بونغر المتحدثة باسم الفرع المحلي لهيومن رايتس ووتش إلى أنها تلقت تقارير موثوق بها عن أشخاص صوتوا عدة مرات بعد انتقالهم بباصات بين المراكز.



يشار إلى أن الولايات المتحدة مهتمة جدا باستقرار هذه البلد الغني بالنفط لوقوعه بين إيران وروسيا وعدد من دول آسيا الوسطى المسلمة التي كانت ضمن الاتحاد السوفياتي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة