انطلاق المنتدى العربي الصيني   
الأربعاء 28/5/1431 هـ - الموافق 12/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 10:28 (مكة المكرمة)، 7:28 (غرينتش)
التعاون العربي الصيني لم يشهد تعاونا في جميع المجالات (الجزيرة-أرشيف)

يبدأ المنتدى الوزاري العربي الصيني غدا الخميس شمالي الصين والذي ينعقد تحت شعار "تعزيز التعاون الشامل وتحقيق التنمية المشتركة".
 
ويبحث المنتدى سبل دعم علاقات التعاون العربي الصيني عبر التوقيع على عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم على رأسها وثيقة الإعلان المشترك بشأن إقامة علاقات التعاون الإستراتيجي بين الدول العربية والصين، والبرنامج التنفيذي للتعاون بين الجانبين في العامين القادمين 2010 و2011.
 
كما يبحث المنتدى مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال الترجمة وتبادل نشرات الكتب العربية والصينية تعميقا للصلات الثقافية.
 
وقال مراسل الجزيرة في بكين إن الاجتماعات التحضيرية على مستوى كبار الموظفين بدأت الاثنين لإعداد الوثائق اللازمة للاجتماع الوزاري.
 
وأضاف أن المنتدى منذ تأسيسه قبل ست سنوات لم يشهد تعاونا كاملا واقتصر على التعاون الاقتصادي، لكن في هذا المنتدي سيجري تقييم هذه السنوات لبلورة رؤية إستراتيجية وتحديد البرنامج التنفيذي خلال العامين المقبلين.
 
وأشار المراسل إلى أن غياب إستراتيجية واضحة للأولويات العربية وارتياح الصين للتعاون الثنائي غيّب من حضور بكين في القضايا الإستراتيجية العربية خاصة الصراع العربي الإسرائيلي.
 
وقد وصل الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أمس إلى بكين للمشاركة مع رئيس وزراء الصين وين جياباو في افتتاح المنتدى.
 
أحمد بن حلي (الجزيرة-أرشيف)
وكان أحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة العربية قال في وقت سابق إن وثيقة الإعلان المشترك بشأن إقامة علاقات التعاون الإستراتيجي بين الدول العربية والصين ستعلن أثناء اجتماعات الدورة الرابعة لمنتدى التعاون العربي الصيني على المستوى الوزاري والذي سيعقد في الفترة من 11 إلى 14 مايو/ أيار الحالي.
 
وأضاف أن انعقاد الاجتماع الوزاري يشكل محطة بارزة في مسيرة المنتدى، حيث سيشهد هذه المرة التوقيع على البرنامج التنفيذي للتعاون العربي الصيني.
 
وأكد أهمية هذا المنتدى خاصة أن الصين دولة عظمى تلعب دورا أساسيا في عملية السلام، وتحتاج الجامعة أن تلعب دورا أكبر في مجلس الأمن، لا سيما فيما يتعلق بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع العربي الإسرائيلي.
 
وكشف بن حلي أنه عندما بدأ التعاون بين الجانبين كان التبادل التجاري لا
يتعدى عشرة مليارات دولار، ووصل حاليا إلى مائة مليار دولار، بالإضافة إلى العمل على زيادة الاستثمارات الصينية في العالم العربي.
 
وتأمل الدول العربية أن يكون المنتدى مجالا للبحث في سبل التطوير المتواصل للعلاقات العربية الصينية وإجراء مشاورات سياسية دورية بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
 
وتقول الجامعة إن المنتدى الذي أسس عام 2004 أثمر بعض أشكال التعاون بين الجانبين العربي والصيني، كإطلاق عدد آخر من الآليات الفرعية التي تغطي معظم مجالات التعاون بين الجانبين مثل الطاقة والبيئة والاستثمار والإعلام وحوار الحضارات وغيرها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة