لافروف: اتفاق وقف إطلاق النار بسوريا ما زال قائما   
الجمعة 1437/12/28 هـ - الموافق 30/9/2016 م (آخر تحديث) الساعة 17:07 (مكة المكرمة)، 14:07 (غرينتش)
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنه سيجري اتصالا هاتفيا مع نظيره الأميركي جون كيري اليوم الجمعة لمناقشة الفصل بين "المعارضة السورية المعتدلة والجماعات المتشددة"، مشيرا إلى أن الاتفاق الروسي الأميركي لوقف إطلاق النار في سوريا ما زال قائما.

وأضاف لافروف أن روسيا لا تستخدم أسلحة محظورة في سوريا، وطلب دليلا ممن يتهمون موسكو بقصف أهداف مدنية.

وأشار لافروف إلى أن تصريح وزارة الخارجية الأميركية بأن المصالح والمدن الروسية قد تتعرض للهجوم من إسلاميين متشددين إذا واصلت موسكو ضرباتها الجوية في سوريا غير مقبول.

وكان المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف قد قال إنه لا يوجد إطار زمني للعملية العسكرية الروسية في سوريا، مضيفا أن الضربات الجوية الروسية ضد من وصفهم بالإسلاميين المتشددين في سوريا حالت دون سيطرتهم على دمشق.

كما شكك المتحدث الروسي في حقيقة أعداد الضحايا المدنيين بمدينة حلب، وقال إنها أرقام لا يمكن الوثوق بصحتها.

وذكرت صحيفة إزفستيا الروسية اليوم الجمعة أن موسكو عززت قاعدتها الجوية في سوريا بعدد من قاذفات القنابل، وتستعد لإرسال طائرات هجوم أرضي إلى هناك.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري روسي قوله إن عددا من المقاتلات من طراز سوخوي 24 وسوخوي 34 وصلت إلى قاعدة حميميم الجوية. وقال المسؤول "إذا دعت الحاجة فستعزز القوة الجوية خلال يومين أو ثلاثة أيام".

وأضاف أن "طائرات الهجوم الأرضي سوخوي 25 المقرر أن تتجه إلى حميميم اختيرت من وحداتها وأطقمها في حالة الاستعداد بانتظار أوامر القادة".

وأمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسحب عدد من المقاتلات والجنود من قاعدة حميميم في مارس/آذار الماضي، مبررا الخطوة في ذلك الوقت بأن الكرملين حقق معظم أهدافه في سوريا، لكنه في الوقت نفسه أكد أن بوسع موسكو تعزيز قواتها هناك سريعا إذا دعت الحاجة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة