العثور على جثث الجنود الموريتانيين المفقودين   
السبت 20/9/1429 هـ - الموافق 20/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 22:12 (مكة المكرمة)، 19:12 (غرينتش)
جثة أحد سياح فرنسيين تعرضوا لهجوم مسلح في موريتانيا (الجزيرة-أرشيف)

نقل مراسل الجزيرة في نواكشوط عن مصدر رسمي أنه عُثر على جثث الجنود الموريتانيين الاثني عشر الذين اعتبروا في عداد المفقودين بعد الهجوم على دوريتهم، في عمق الصحراء "مذبوحين".
 
وكانت دورية الجنود هوجمت الاثنين الماضي بالقرب من مدينة الزويرات، على بعد نحو ثمانمائة كيلومتر شمال العاصمة نواكشوط. وقد اتهمت الحكومة الموريتانية تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي بتنفيذ العملية.
 
وذكرت مصادر أمنية موريتانية حينها أن الدورية كانت تضم أكثر من عشرين عسكريا كانوا على متن خمس سيارات تعرضت للهجوم الذي شنه مسلحون مجهولون.
 
وأوضحت أن ثلاث سيارات أعطبت جراء إطلاق نار كثيف بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، في حين لاذت سيارتان بالفرار قبل أن تتعطل إحداهما وتنجو الأخرى بنحو عشرة جنود.
 
منطقة حساسة
ويعتبر هذا الهجوم هو الثالث في تلك المنطقة الحساسة والشديدة الخطورة من الناحية الأمنية كونها صحراء مترامية الأطراف وعرة المسالك.
 
وسبق ذلك الهجوم هجومان آخران أولهما تعرضت له حامية لمغيطي العسكرية يوم 24 يونيو/حزيران 2005 شهرين قبل سقوط نظام ولد الطايع وقتل فيه 17 جنديا وجرح 39 آخرون.
 
وأعلنت الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية -التي أصبحت تسمى القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي- مسؤوليتها عنه.
 
أما الهجوم الآخر فكان في السابع والعشرين من ديسمبر/كانون الأول الماضي وتعرضت له قاعدة الغلاوية العسكرية وسقط فيه ثلاثة جنود، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذا الهجوم.
 
والهجوم الرابع من هذا النوع وقع في منطقة ألاك بوسط البلاد في نفس الشهر وأسفر عن مقتل أربعة سياح فرنسيين وجرح خامس.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة