اختتام القمة الأوروبية اللاتينية بالتعهد بمحاربة الفقر والانحباس   
السبت 1429/5/13 هـ - الموافق 17/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:50 (مكة المكرمة)، 8:50 (غرينتش)

غارسيا اقترح أن تقدم تقارير دورية عن التقدم في مكافحة الفقر والانحباس (الفرنسية)

اختتم قادة الاتحاد الأوروبي وأميركا اللاتينية مساء أمس قمتهم الخامسة في العاصمة البيروفية ليما بالتعهد بمكافحة الفقر والانحباس الحراري وحل أزمة الغذاء العالمية.

وتبنى نحو 60 من هؤلاء القادة أو من ينوب عنهم في ختام قمتهم "إعلان ليما" أعربوا فيه عن قلقهم العميق من ارتفاع أسعار المواد الغذائية، واتفقوا على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لمساعدة البلدان الأكثر عوزا وتأثرا بهذه الأزمة، ومشددين على الحاجة لدعم الزراعة لتلبية الطلب المتزايد على الغذاء.

وفي الجلسة الختامية للقمة، اقترحت الرئيسة التشيلية ميشال باشليه ونظيرتها الأرجنتينية كريستينا كيرشنر قيام تحالف بين أميركا اللاتينية والاتحاد الأوروبي لمواجهة أزمة الغذاء العالمية، في حين اقترح رئيس بيرو آلان غارسيا أن تقدم إسبانيا والأرجنتين بصفتهما الدولتين اللتين ستترأسان القمتين المقبلتين في عامي 2010 و2012 على التوالي تقديم تقارير كل ستة أشهر عن التقدم الذي يتم إحرازه في محاربة الفقر وجهود الحد من الانحباس الحراري.

ويطال الانحباس الحراري بالخصوص أميركا الجنوبية حيث تذوب أطواف الجليد وتتراجع الغابات بسبب الاستغلال المفرط وتهريب الخشب.

شافيز أكد أنه اعتذر من ميركل بعد أن شتمها الأسبوع الماضي (الفرنسية)
شافيز وفارك
وتأتي هذه القمة في الوقت الذي يتعين فيه على الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز مواجهة الكشف عن صلات مفترضة بينه وبين متمردي القوات الثورية الكولومبية (فارك).

وأكد تقرير للشرطة الدولية (إنتربول) كشف الخميس في بوغوتا، صحة وثائق تقيم علاقة بين شافيز والمتمردين الكولومبيين الذين تعتبرهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إرهابيين.

وشافيز -الذي تعرض لنقد حاد من الرئيس الكولومبي ألفارو أوريبي- حمل في الأيام الأخيرة على المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل المسؤولة الأوروبية الوحيدة مع رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو، والتي تشارك في قمة ليما، وأعلن شافيز أمس أنه اعتذر من ميركل التي شتمها الأسبوع الماضي.

ويمثل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في القمة رئيس وزرائه فرانسوا فيون، في حين اعتذر رئيس الوزراء الإيطالي سلفيو برلسكوني ونظيره البريطاني غوردون براون عن الحضور.

وضمت هذه القمة نقابات اليسار والمنظمات غير الحكومية الناشطة في مجال البيئة والعديد من ممثلي السكان الأصليين في بيرو وبوليفيا والإكوادور.

ولضمان الأمن تم نشر صواريخ مضادة للطيران وطائرات مقاتلة وخبراء في الحرب الجرثومية في عاصمة بيرو التي يتولى ضمان أمنها 35 ألف شرطي. وتم عزل متحف "لا ناسيون" حيث عقدت القمة عن باقي المدينة بسياج عال تحرسه مصفحات وعناصر شرطة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة