القدس بعدسات عثمانية تركية في معرض بجاكرتا   
الأربعاء 6/3/1437 هـ - الموافق 16/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 20:19 (مكة المكرمة)، 17:19 (غرينتش)

افتتحت منظمة التعاون الإسلامي اليوم في إندونيسيا معرض صور تحت عنوان "القدس.. تاريخ وحضارة"، تضمن صورا تاريخية التقطت في العهد العثماني، وأخرى حديثة صورها نائب تركي سابق.

ويحتوى المعرض -الذي يتواصل في العاصمة جاكرتا لغاية 23 ديسمبر/كانون الأول الجاري- على خمسين صورة لمدينة القدس، تعرض لها بشقيها التاريخي في العهد العثماني والمعاصر.

وتمثل الصور القديمة في المعرض جزءا من أرشيف السلطان العثماني عبد الحميد الثاني الذي يضم 38 ألف صورة، التقطها مصورون ابتعثهم السلطان إلى أرجاء العالم في أواخر القرن الثامن عشر. أما الصور المعاصرة في المعرض فقد التقطت من قبل نائب سابق في البرلمان التركي.

وقال مدير مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية خالد إرن، إن المعرض يهدف إلى تسليط الضوء على "التعايش الذي ساد المدينة في تلك الحقبة القديمة، بين مختلف أتباع الديانات الإسلامية والمسيحية واليهودية، ومقارنته بفترة الاحتلال الإسرائيلي".

وأشار إرن إلى أن الصور المعاصرة في المعرض التقطت من قبل النائب السابق في البرلمان التركي سليمان جوندوز، وحاولت تصوير المناطق نفسها التي التقطها مصورو السلطان عبد الحميد للقدس قبل أكثر من قرن، بهدف جلاء المقارنة بين الحقبتين.

ولفت إلى أن معرض "القدس.. تاريخ وحضارة" سوف يتنقل بين أكثر من دولة عضو في منظمة التعاون الإسلامي، وذلك بالاتفاق مع المنظمة ضمن سياسة للترويج للقضية الفلسطينية، وبخاصة الوضع الصعب الذي تعيشه مدينة القدس.

وتعليقا على المعرض، قال السفير الفلسطيني لدى إندونيسيا فريز مهداوي "يثبت الوجود الفلسطيني التاريخي في المدينة دحضًا للأكاذيب التي تحاول إسرائيل نشرها تحت ذريعة: أرض بلا شعب لشعب بلا أرض، فضلا عن تصوير المعرض للكفاح الفلسطيني وإصراره على الوجود في الفترة الحالية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة