واشنطن تطالب بكين بحل نزاع السودانيْن   
الخميس 1434/3/20 هـ - الموافق 31/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 10:11 (مكة المكرمة)، 7:11 (غرينتش)
ليمان: الصين قامت بدور حيوي في مجال النفط لكنها تجنبت حل المشاكل السياسية (الأوروبية-أرشيف)
طالب المبعوث الأميركي الخاص إلى دولتيْ السودان برنستون ليمان الصين بعدم التركيز فقط على المسائل النفطية في جنوب السودان، والمساعدة في معالجة النزاعات السياسية بين البلدين.

وأضاف ليمان -الذي يستعد لمغادرة منصبه- أنه عمل عن كثب مع مسؤولين صينيين أكثر من عامين، وهي الفترة التي انفصل فيها جنوب السودان عام 2011 ليصبح أحدث دولة في العالم.

ووفق المبعوث، فإن بكين قامت بدور مؤثر جدا خلال هذه الفترة فيما يتعلق بالمسألة النفطية، لكنها تجنبت الانخراط في بعض المشاكل السياسية الأساسية التي تحول دون تدفق النفط.

والصين هي أهم حليف للخرطوم وأكبر مستثمر في صناعة النفط بدولتيْ السودان، وهو موقف يقول دبلوماسيون غربيون إنه يتيح لبكين أفضل فرصة لنزع فتيل التوترات بين البلدين بشأن تقاسم الثروة النفطية وإنهاء العنف على جانبيْ الحدود.

وقال ليمان للصحفيين الأربعاء في واشنطن، إن النزاعات التي تسببت في توقف إنتاج النفط في جنوب السودان تبرز مثالب الابتعاد عن معالجة المشاكل السياسية.

وحذر من أنه بدون الاستقرار ومع خطر الصراع على الحدود فإن فرص وجود قطاع نفطي منتج على المدى الطويل مهددة، ولهذا فإن الصينيين لا يمكنهم الاكتفاء بالتركيز على النفط وإغفال التأثيرات الأخرى على هذا القطاع الحيوي.

وكان البيت الأبيض أعلن في 11 ديسمبر/كانون الأول الماضي أن ليمان سيتنحى عن منصبه مبعوثا خاصا للرئيس باراك أوباما إلى السودان وجنوب السودان، ولم تذكر حكومة أوباما على الفور تفسيرا لتنحي ليمان (77 عاما) الذي عين في هذا المنصب في مارس/آذار 2011، كما لم يعرف بعد ما إن كان سيتم تعيين خلف له.

وانفصل جنوب السودان في يوليو/تموز 2011 بناء على استفتاء لتقرير المصير نظمه اتفاق سلام وقع في كينيا عام 2005، إلا أن مشكلات عدة لا تزال عالقة بين الطرفين، في مقدمتها خلافات حدودية تشمل النزاع بشأن تبعية منطقة أبيي، فضلا عن خلاف بشأن رسوم عبور النفط الجنوبي الذي توجد كافة بنيات نقله وتصديره في الشمال، وكاد البلدان يخوضان حربا في أبريل/نيسان الماضي بسبب نزاع حدودي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة