محامو الجزائري رسام يشككون في دليل قضائي ضده   
الخميس 1422/1/12 هـ - الموافق 5/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صورة تخطيطية من محاكمة أحمد رسام
يستعد محامو الدفاع عن الجزائري أحمد رسام، المتهم بالتخطيط للقيام بتفجيرات قرب مواقع الاحتفالات بالألفية الجديدة في الولايات المتحدة, للتشكيك بدليل قانوني استخدم ضد موكلهم الذي تقول السلطات الأميركية إنه كان جزءا من مؤامرة دولية يقف وراءها المنشق السعودي أسامة بن لادن.

واستدعى محامو الدفاع عن أحمد رسام (33 عاما) شهودا كانوا قد تقدموا للإدلاء بشهاداتهم التي تقول إن رسام خطط لمغادرة مدينة سياتل في اليوم التالي لاعتقاله الذي تم في 14 ديسمبر/كانون الأول عام 1999 أثناء عبوره الحدود الكندية الأميركية.

وقدم محامو رسام في ختام مرافعات الدفاع ثلاثة شهود قالوا إن رسام قد أجرى حجوزات لرحلات جوية يوم 15أبريل/نيسان الماضي متجهة إلى نيويورك ولندن باسم بني نوريس وهو الاسم الذي استخدمه عندما كان في كندا.

الشرطة الأميركية توقف سيارة أحمد رسام عند اعتقاله (أرشيف)
وتوجه السلطات الأميركية تهمة إحضار ما يقرب من 60 كلغ من المتفجرات والمواد الكيمياوية وأجهزة التوقيت إلى الولايات المتحدة لغرض القيام بتفجيرات ترتبط مسؤوليتها بالمنشق السعودي أسامة بن لادن.

ويدفع رسام بأنه غير مذنب في تسعة من التهم التي وردت في لائحة الاتهام، كما سعى محاموه لإثبات أنه لم يكن مفجر قنابل ولكنه كان يقوم بنقل المتفجرات بتكليف من آخرين دون أن يعلم بطبيعتها.

ونقلت المحاكمة من سياتل إلى لوس أنجليس بعد أن أدى القبض على رسام إلى إلغاء احتفالات الألفية التي كانت مقررة في سياتل، ووضع مدن أميركية أخرى على أهبة الاستعداد. كما تم إلقاء القبض على اثنين ممن يزعم أنهم شركاؤه في المؤامرة في مونتريال ونيويورك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة