الاحتلال يمنع بالقوة إقامة مخيمين بالضفة   
السبت 1434/3/29 هـ - الموافق 9/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 17:30 (مكة المكرمة)، 14:30 (غرينتش)
جنود إسرائيليون يحاصرون مواطنين فلسطينيين في الضفة الغربية (رويترز)

منع جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح السبت بالقوة ناشطين فلسطينيين من إقامة مخيمين جديدين قرب قرية يطا في جنوب الضفة الغربية، احتجاجا على توسيع المستوطنات اليهودية في المنطقة.

وقالت متحدثة باسم جيش الاحتلال إن الجنود أجلوا نحو عشرين فلسطينيا صباح اليوم أثناء محاولتهم إقامة مجموعة من الخيام ذات قوائم حديدية قرب قرية التوانة جنوبي مدينة الخليل.

وأكدت المتحدثة إزالة أسس المخيم الأول قبل إقامته، مشيرة إلى أنه لم تحصل اعتقالات.

لكنها أوضحت أنه خلال التدخل الثاني، تم تفريق مائة فلسطيني بعد إعلان الموقع "منطقة عسكرية مغلقة". وقالت إن خمسة فلسطينيين وناشطيْن إسرائيلييْن اعتقلوا.

بدورهم قال شهود فلسطينيون إن عشرات الناشطين نصبوا خياما في منطقتين مختلفتين، لكن جنودا إسرائيليين تدخلوا على الفور لمنعهم.

ففي الموقع الأول، أزال الجنود الخيام وفرقوا الناشطين، لكنهم لم يعتقلوا أيا منهم. أما في الموقع الثاني، فقد استخدم الجنود خراطيم المياه لتفريق الناشطين، وتم اعتقال ستة منهم بينهم مصوران، في حين أصيب ناشطان ونقلا إلى مستشفى في الخليل.

ناشطون اعتقلهم جنود الاحتلال (الفرنسية)

وقال الناشط يونس عرار "جئنا هنا لنبني قرية فلسطينية على أرض فلسطينية، ونستخدم بحرية أرضنا بالطريقة التي نريدها، لأن الفلسطينيين لهم حقوق وهم يملكون هذه الأرض".

ومع توقف محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية منذ أكثر من عامين، نمت الحركة النشطة الفلسطينية على مستوى القاعدة.

ومنذ الشهر الماضي أقيمت أربعة مخيمات أطلق عليها ناشطون فلسطينيون أسماء بلدات فلسطينية وليدة، لكن سلطات الاحتلال أزالتها بسرعة.

وتنتشر المستوطنات الإسرائيلية في الخليل ومحيطها، وترى إسرائيل أن نمو هذه المستوطنات حق توراتي، بينما تعتبر معظم القوى العالمية المستوطنات التي تقيمها إسرائيل على الأرض التي احتلتها في حرب عام 1967 غير مشروعة.

ويخشى الفلسطينيون أن تحرمهم هذه الجيوب الاستيطانية من فرصة إقامة دولة لها مقومات البقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة