أربعة شهداء في عمليتين ضد قوات الاحتلال بغزة   
الثلاثاء 1425/9/6 هـ - الموافق 19/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:54 (مكة المكرمة)، 21:54 (غرينتش)

المقاومة الفلسطينية تعهدت بالثأر من الاعتداءات الإسرائيلية (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة نت في قطاع غزة أن أربعة فلسطينيين استشهدوا صباح اليوم في عمليتين منفصلتين استهدفتا قوات الاحتلال داخل الخط الأخضر.

وكان مصدر عسكري إسرائيلي قد أعلن استشهاد فلسطينيين حاولا التسلل إلى مستوطنة إسرائيلية قرب معبر صوفا في جنوب قطاع غزة لتنفيذ عملية فدائية في مستوطنة هوليت، غير أن جنود الاحتلال -حسب رواية المصدر- اكتشفوا وجود الناشطين في كروم المستوطنة فطاردوهما وتبادلوا معهما إطلاق النار.

وحسب جيش الاحتلال فإن أحد الفلسطينيين استشهد في انفجار عبوة ناسفة كان ينقلها في حين استشهد الثاني بالرصاص الإسرائيلي.

ومن جانبها أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤوليتها عن هذه العملية، وأكدت أن الشهيدين هما عبد العزيز الجزار وعبد الستار الجعفري.

وفي حادثة منفصلة أكد مراسل الجزيرة نت في غزة أن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أعلنت استشهاد اثنين من عناصرها وهما سعدي أبو عيش (25 عاما) ومحمد عاشور (22 عاما) عندما كانا يحاولان زرع عبوة ناسفة قرب موقع جريب العسكري الواقع على الشريط الحدودي.

كما أكدت سرايا القدس أن اثنين آخرين من ناشطيها أطلقا النار صباح اليوم على مجموعة من قوات الاحتلال وسط قطاع غزة وأنهما تمكنا من قتل جندي وإصابة آخر، مؤكدة أن الناشطين تمكنا من الفرار.

غير أن مصادر إسرائيلية قالت إن أحد الضباط الإسرائيليين أصيب إصابة بالغة، وأن الجنود تمكنوا من قتل مطلقي النار.

قصف صاروخي
وتأتي هذه التطورات بعد يوم من إعلان كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس مسؤوليتها عن إطلاق أربع قذائف هاون على مستوطنة نافيه دكاليم غرب مخيم خان يونس جنوب قطاع غزة.

وقالت مصادر إسرائيلية إن القصف لم يسفر عن سقوط ضحايا، لكنه ألحق أضرارا بعدد من سيارات المستوطنين.

شارون فشل في كسب رضا المستوطنين عن خطته (الفرنسية) 
مواجهة سياسية

على الصعيد السياسي فشل أمس اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون مع زعماء المستوطنين بشأن خطة الانسحاب من قطاع غزة، وسط تحذيرات بوقوع حرب أهلية في البلاد.
 
وقال زعماء المستوطنين بعد الاجتماع الذي عقد بمكتب شارون في القدس المحتلة إن اللقاء فشل في تسوية الخلافات بين المستوطنين وحليفهم السابق الذي رفض الدعوات بشأن طرح الخطة على استفتاء شعبي.
 
وحذر الزعماء من أن الانقسام بشأن خطة شارون قد يقود إلى اشتعال حرب أهلية، واصفين الاجتماع بأنه "أحد أكثر اللقاءات إهانة". 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة