سوريا تشدد إجراءاتها على الحدود مع لبنان مجددا   
الاثنين 1426/7/3 هـ - الموافق 8/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:00 (مكة المكرمة)، 22:00 (غرينتش)

طوابير الشاحنات عادت للظهور بين سوريا ولبنان (الفرنسية-إرشيف)

عاودت سوريا تشديد الإجراءات على حدودها مع لبنان، وسط شكوك أبداها مسؤولون بدمشق بشأن قدرة الحكومة اللبنانية على الوفاء بتعهداتها تجاه سوريا.

وذكر شهود أن طوابير الشاحنات التي يسرت  سوريا مرورها قبل أيام، عادت للظهور ترافقها هذه المرة طوابير سيارات الأجرة اللبنانية التي تنتظر ساعات لإنجاز معاملات الدخول.

وكانت سوريا قد سمحت للشاحنات التي كانت متوقفة طيلة شهر على الحدود بين البلدين  بالمرور، بعد زيارة قام بها إلى دمشق رئيس الحكومة اللبنانية الجديد فؤاد السنيورة.

ويقول سائقو سيارات الأجرة الذين يقطعون الطريق من بيروت إلى دمشق، إن القيود شددت عليهم أيضا في الأيام القليلة الماضية.

ويحظر مسؤولو الجمارك على المسافرين إدخال السلع التي يمكن شراؤها من سوريا، مشيرين إلى أن ذلك يتم وفق أوامر صدرت من دمشق.

وزير الإعلام
وفي السياق أبدى وزير الإعلام السوري مهدي دخل الله شكوكا بقدرة الحكومة اللبنانية على الالتزام بتعهدات، قطعتها لتحسين العلاقات التي توترت بين البلدين بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.

وأوضح في تصريحات صحفية أن لبنان بدأ باجتذاب عناصر جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في سوريا، مشيرا الى أن ذلك "يتناقض مع نص البيان الوزاري الذي أشار إلى أن أمن سوريا مرتبط عضويا بأمن لبنان".

على صعيد آخر جرى في بيروت اليوم تنظيم مهرجان خطابي، بمناسبة مرور أربعين يوما على اغتيال الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني السابق جورج حاوي.

وشارك في التأبين وزراء ونواب إضافة الى أحزاب شيوعية أجنبية، منها الشيوعي اليوناني الذي مثلته أمينته العامة أوليغابا باريفا والشيوعي الفرنسي الذي تمثل بعضو لجنته التنفيذية جان شارل نيفر.

سجناء الخيام
في سياق آخر نظم السجناء اللبنانيون الذين احتجزوا سابقا على يد جيش لبنان الجنوبي اعتصاما في سجن الخيام السابق، احتجاجا على دعوات لبنانية للعفو عن العملاء الذين لجؤوا إلى إسرائيل بعد انسحابها من لبنان عام 2000.

وصرح المحتجز السابق بسجن الخيام محمد الأسير لوكالة الأنباء الألمانية قائلا "كيف لهم أن يطالبوا بالعفو عن أناس عذبوا وقتلوا أبناء وطنهم".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة