فوز فيلمين عن الحروب والإبادة بمهرجان تورونتو   
الثلاثاء 1425/8/21 هـ - الموافق 5/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:32 (مكة المكرمة)، 6:32 (غرينتش)

فاز فيلما "فندق رواندا" و"أوماج" بأرفع جائزتين في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي.

فقد ذهبت جائزة اختيار جمهور السينما لفيلم ¨فندق رواندا" في ختام أعمال المهرجان السينمائي بكندا أمس.

والفيلم مأخوذ عن قصة حقيقية لمدير فندق أنقذ مئات الأرواح أثناء الإبادة الجماعية التي شهدتها رواندا عام 1994.

وغالبا ما تكون هذه الجائزة مؤشرا على اتجاهات ترشيحات جوائز الأوسكار التي اقتنصتها من قبل أفلام فازت بهذه الجائزة منها "الجمال الأميركي" و"الحياة حلوة" و"عربات النار".

كما فاز فيلم "أوماج" الذي يحكي قصة أقارب ضحايا انفجار وقع عام 1998 في أيرلندا الشمالية بجائزة الاكتشاف التي يقدمها المهرجان. ويختار مئات من الصحفيين الذين يحضرون مهرجان تورونتو الفائز بهذه الجائزة.

وأعرب المدير المشارك للمهرجان نوح كوان عن سعادته لفوز مجموعة الأفلام ذات المضمون السياسي التي اختاروها لهذا المهرجان هذا العام بالجوائز.

وكانت الجائزة التي فاز بها فيلم "فندق رواندا" ذات أهمية خاصة في ضوء تركيز المهرجان على السينما الأفريقية، إذ عرضت عدة أفلام حول الإبادة الجماعية التي أودت بحياة 800 ألف من التوتسي والهوتو في رواندا.

وفي الفيلم يجسد الممثل دون تشيادل مدير فندق يجود بكل ما لديه من أجل ضمان الحماية لمن يحتمون بفندقه، كما يشارك في الفيلم الممثل نيك نولتي ويجسد شخصية قائد قوة محدودة من الأمم المتحدة في رواندا أصابه الإحباط.

أما أحداث فيلم "أوماج" فتدور في جو واقعي للغاية وهو يبرز تعاون عائلات ضحايا أكثر هجوم دموي شهدته أيرلندا الشمالية طوال صراعها الذي امتد 30 عاما.

وتضم قائمة الفائزين بالجوائز الأخرى للمهرجان فيلم "في عرين أبي" وهو فيلم نيوزيلندي يدور حول مراسل عسكري متميز يعود لمدينته النائية، وقد فاز بجائزة فيبريشي التي تقدمها هيئة التحكيم لأحسن مخرج مبتدئ.

أما جائزتا السينما الكندية فكانتا من نصيب الفيلم الكوميدي "انتهى كل شيء يا بيت تونج" وفيلم الرعب الناطق بالفرنسية "الجلد الأبيض".

وشهد المهرجان -الذي يعد في نفس مرتبة مهرجانات السينما العالمية مثل "كان" و"البندقية" و"برلين"- عرض 23 فيلما خلال انعقاده في الفترة من 9 إلى 18 سبتمبر/ أيلول الجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة