مصافحة تاريخية بين رئيسي الصين وتايوان   
السبت 26/1/1437 هـ - الموافق 7/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 12:59 (مكة المكرمة)، 9:59 (غرينتش)

تبادل الرئيسان الصيني شي جين بينغ والتايواني ماينغ جيو مصافحة تاريخية اليوم السبت في سنغافورة، في بداية قمة هي الأولى منذ انفصال تايوان عن الصين قبل 66 عاما على إثر حرب أهلية.

وتصافح الرئيسان وابتسما وهما يحييان وسائل الاعلام في قاعة مكتظة في أحد فنادق سنغافورة، قبل أن يجريا محادثات.

وقال الرئيس الصيني خلال الاجتماع إن على الدول الآسيوية حل القضايا الأمنية بالطرق السلمية، وأشار إلى أن مرور السفن والطائرات فوق بحر جنوب الصين لم يكن يوماً مشكلة.

أما رئيس تايوان فكان قد صرح قبيل توجهه إلى سنغافورة بأنه سيبذل قصارى جهده من أجل جعل مضيق تايوان أكثر سلما، ودفع الصين وتايوان إلى التعاون بشكل أكبر.

وأضاف جيو أن الوقت مناسب لتطوير العلاقات مع الصين، وأن بلاده تعمل معها على إنشاء آلية اجتماع لقادة البلدين من أجل دفع علاقاتهما إلى الأمام. ولكنه قال إنه "لا مجال" لإعادة توحيد الصين وتايوان.

وأوضح الرئيسان قبل لقائهما أنهما لن يوقعا على أي صفقات، ولن يصدرا بيانا مشتركا.

وتأتي هذه المحادثات وسط تصاعد المشاعر المناهضة لـ لبكين في تايوان، وقبل أسابيع من إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية هناك.   

وجاء الإعلان عن الاجتماع بمثابة مفاجأة أثارت جدلا وتكهنات في تايوان، فقد انتقد الحزب الديمقراطي التقدمي المعارض قرار جيو عقد مثل هذا الاجتماع رغم اقتراب نهاية ولايته كرئيس، وإجراء انتخابات يوم 16 يناير/كانون الثاني المقبل.

من جهة أخرى، أعرب عدد من المسؤولين الصينيين عن أن الاجتماع المرتقب سيساهم في تعزيز العلاقات السياسية وزيادة الثقة المتبادلة بين الجانبين. 

وبشأن اختيار مكان عقد الاجتماع، صرح رئيس مكتب متابعة الشؤون التايوانية بمجلس الدولة الصينية جانغ جيجون بأن الرئيسين الصيني والتايواني تعمدا اختيار سنغافورة نظرا لاحتضانها الاجتماع الأول الذي عقد بين مسؤولي البلدين عام 1993 بإشراف رئيس الوزراء السنغافوري الراحل لي كوان يو

وتؤكد بكين سيادتها على تايوان التي تتمتع بحكم ذاتي منذ نهاية الحرب الأهلية عام 1949، ولا توجد علاقات دبلوماسية رسمية بين الجانبين. ولا تعترف باستقلال تايوان سوى 22 دولة حتى اليوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة