حكومة ساحل العاج والمتمردون يتجهان نحو الهدنة   
الخميس 27/7/1423 هـ - الموافق 3/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحد عناصر المتمردين في بواكي ثاني مدن ساحل العاج
قال مسؤول بارز بمنظمة إقليمية أفريقية تتوسط في النزاع الحالي بساحل العاج إن حكومة الرئيس لوران غباغبو والمتمردين وافقوا على التوقيع على اتفاق لوقف إطلاق النار بين البلدين اليوم الجمعة في مدينة ياماسوكرو العاصمة الإدارية للبلاد.

جاء ذلك بعد أن التقى وفد برئاسة محمد بن شامباس السكرتير التنفيذي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) مع ستة ممثلين عن المتمردين لمدة 90 دقيقة في مدينة بواكي ثاني أكبر المدن بساحل العاج والتي تسيطر عليها قوات التمرد.

وقال بن شامباس بعد وصوله إلى بواكي إن الوسطاء يحملون مقترحا مقدما من حكومة ساحل العاج بموافقتها على وقف إطلاق النار في حال قبول المتمردين ذلك. ويعتبر اجتماع وفد (إيكواس) مع المتمردين الأول من نوعه منذ قيامهم بمحاولة انقلابية قبل نحو أسبوعين.

وفي باريس أكد سفير ساحل العاج رياموند كودو كيسي أثناء مؤتمر صحفي أن بلاده تعارض اقتراح (إيكواس) بنشر قوات لها في البلاد والتي يمكن أن تكرس التقسيم بها على حد تعبيره.

وكان قادة (إيكواس) قد قرروا في قمته الطارئة في أكرا عاصمة غانا يوم الأحد لبحث الأزمة في ساحل العاج، إرسال وفد للوساطة، واقترحوا إمكانية نشر قوة سلام قوامها ما بين ثلاثة وأربعة آلاف جندي مع دعم لوجستي من فرنسا وربما بمساعدة أميركية.

وتضم المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا 15 دولة, هي بنين وبوركينا فاسو والرأس الأخضر وغامبيا وغانا وغينيا بيساو وغينيا وساحل العاج وليبيريا ومالي والنيجر ونيجيريا والسنغال وسيراليون وتوغو.

وكان المتمردون قد وسعوا الأربعاء من رقعة الأراضي التي يسيطرون عليها في الشمال بعد أسبوعين من المعارك إثر محاولة انقلاب يوم 19 سبتمبر/ أيلول الماضي. فقد سيطر المتمردون على بلدة سيغويلا التجارية، وقال سكان البلدة الواقعة على مفترق طرق شمال أبيدجان إن المتمردين دخلوها الثلاثاء. وحذر دبلوماسيون غربيون من أن المتمردين يحاولون التوجه جنوبا للعاصمة الاقتصادية أبيدجان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة