إيقاف مشتبه باغتياله قضاة لبنانيين   
الخميس 1430/8/29 هـ - الموافق 20/8/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:13 (مكة المكرمة)، 13:13 (غرينتش)

حاجز للجيش اللبناني على أحد مداخل عين الحلوة حيث أوقف طحيبش (الأوروبية-أرشيف)

أوقفت سلطات الأمن اللبناني قرب مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوبي لبنان شخصا يشتبه بضلوعه في اغتيال أربعة قضاة بقاعة إحدى المحاكم قبل عشرة أعوام.

وقال مصدر أمني لبناني أمس إنه تم القبض على وسام طحيبش على أحد حواجز الجيش أثناء محاولته الدخول إلى مخيم عين الحلوة القريب من صيدا وتمت إحالته إلى مديرية مخابرات الجيش حيث بوشر التحقيق معه.

ووصفت صحيفة "النهار" البيروتية طحيبش بأنه "صيد أمني سمين"، وقالت إنه مطلوب بمذكرات توقيف عدة في قضايا منها جريمة اغتيال القضاة الأربعة وسلسلة تفجيرات في صيدا ومناطق لبنانية أخرى.

وظلت هوية منفذي عملية اغتيال القضاء -بينهم ممثل للادعاء العام- في قصر العدل بمدينة صيدا لغزا يشغل أجهزة الأمن اللبنانية وسط تقارير إعلامية بأنهم ينتمون إلى عصبة الأنصار التي كانت تنشط داخل مخيم عين الحلوة.

واغتيل القضاة الأربعة في يونيو/حزيران 1999 من قبل مسلحين أطلقوا النار عليهم عبر إحدى النوافذ وفروا على دراجة نارية إلى جهة مجهولة.

ويضم مخيم عين الحلوة نحو 45 ألف لاجئي فلسطيني ويعتبر أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بلبنان ويقيم الجيش اللبناني حوله سياجا أمنيا يتحكم بالدخول والخروج منه دون أن ينفذ أفراده إلى الداخل.

جند الشام
من جهة أخرى أصدرت المحكمة العسكرية في بيروت اليوم أحكاما بالسجن تراوحت بين ستة أشهر و15 عاما بحق 43 فلسطينيا من تنظيم جند الشام.

وبينما قضت المحكمة بالسجن سبع سنوات مع الأشغال الشاقة وستة أشهر على اثنين من أفراد هذا التنظيم، أصدرت أحكاما غيابية على 41 آخرين من أفراد هذا التنظيم بالسجن 15 عاما مع الأشغال الشاقة.

وأدانت المحكمة العسكرية هؤلاء بتهمة تكوين عصابات مسلحة والتقتيل والنهب والتخريب وزرع الرعب بين الناس بواسطة المتفجرات والعبوات الناسفة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة