مسلحون كشميريون يقتلون ناشطا بحزب المؤتمر الحاكم   
السبت 1423/7/8 هـ - الموافق 14/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كشميريون يجلسون أمام محل مغلق خلال الإضراب والمواجهات التي شهدتها مدينة سرينغار أمس
أعلنت الشرطة الهندية أن مسلحين يشتبه في أنهم من المقاتلين الكشميريين قتلوا عضوا آخر في الحزب الحاكم بكشمير ليرتفع عدد نشطاء الحزب الذين قتلوا في أحداث مرتبطة بالانتخابات إلى 14 عضوا.

وقالت الشرطة إن مسلحين فتحوا النار باتجاه عضو حزب المؤتمر القومي الحاكم في كشمير نظير حسين بقرية بوغوتي في مقاطعة بونش الجنوبية مساء الخميس الماضي.

وبمقتل نظير حسين يرتفع عدد القتلى وسط النشطاء من كل الأحزاب إلى 23 وذلك في وقت تستعد فيه الحكومة الهندية لإجراء انتخابات تشريعية في الجزء الخاضع لها من كشمير منذ الإعلان عن هذه الانتخابات في أغسطس/آب الماضي.

وتقاطع الأحزاب الكشميرية المطالبة بانفصال الإقليم هذه الانتخابات التي تبدأ يوم الاثنين المقبل وتنتهي في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وقد هددت بعض الجماعات الكشميرية المسلحة بقتل أي شخص يكون طرفا في هذه الانتخابات.

وكان ناشطان من حزب المؤتمر قد أصيبا برصاص مسلحين الليلة الماضية في سرينغار بحسب الشرطة، كما عثر على صاحب محل مقتولا الخميس الماضي في دونيبورا بمقاطعة أنانتانغ الجنوبية بعد أن تعرض لهجوم من جانب مسلحين.

في الوقت نفسه لقي ثلاثة مقاتلين كشميريين مصارعهم في مواجهات مع قوات الأمن الهندية في إحدى قرى مقاطعة كوبوارا، كما قتل مقاتل كشميري قيل إنه ينتمي لحزب المجاهدين على يد قوات الأمن الهندية في مقاطعة دودا جنوبي الإقليم.

في سياق متصل تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت على مناطق بإقليم كشمير في منع مزيد من الاحتجاجات بعد أن أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع واستخدمت الهري لتفريق متظاهرين مناهضين للهند في سرينغار.

وكان المتظاهرون يحتجون على قتل اثنين من المدنيين على أيدي قوات الأمن مساء أول أمس الخميس. وبقيت المتاجر مغلقة وتم تشديد إجراءات الأمن اليوم السبت في منطقة إطلاق الرصاص.

يذكر أن الناخبين الكشميريين سيدلون بأصواتهم في 26 دائرة في الجولة الأولى وانضم نحو 45 ألفا من عناصر الأمن إلى 450 ألف جندي من الجيش والشرطة وقوات الأمن المنتشرين بالفعل في الولاية المضطربة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة