الانتقالي الليبي ينفي اعتقال إبراهيم   
السبت 1432/11/5 هـ - الموافق 1/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:30 (مكة المكرمة)، 11:30 (غرينتش)

أكد المجلس الوطني الانتقالي أن إبراهيم مازال فارا وأن الذين اعتقلوا أفراد من عائلته       (الجزيرة-أرشيف)

نفى قادة عسكريون في النظام الليبي الجديد اعتقال موسى إبراهيم المتحدث باسم نظام الزعيم المخلوع معمر القذافي، مؤكدين أن من اعتقل هم أفراد من عائلته فحسب.

وقال المجلس العسكري لمصراتة (200 كلم شرق طرابلس) التابع للمجلس الوطني الانتقالي إن إبراهيم لم يعتقل وما زال فارا، نافيا بذلك معلومات أوردها اثنان من قيادييه الخميس وأكدا فيها أن المتحدث باسم النظام السابق اعتقل بينما كان يحاول الفرار.

وكان قياديان في المجلس العسكري لمصراتة أكدا مساء الخميس أنهما تلقيا معلومات من مقاتلين ميدانيين تفيد بأن إبراهيم اعتقل على مشارف سرت, أثناء محاولته الفرار من هذه المدينة الساحلية التي تبعد 360 كلم شرق طرابلس وتعد معقلا للقذافي ومسقط رأسه.

وعلى غرار القذافي فإن إبراهيم متوار عن الأنظار منذ سيطر مقاتلو المجلس على طرابلس في 23 أغسطس/آب، وظهر على التلفزيون مرارا عبر رسائل هاتفية دعا خلالها الليبيين إلى المقاومة.

واضطر مقاتلو المجلس أمس الجمعة للانسحاب إلى مشارف سرت، حيث منعهم القناصة الموالون للقذافي من إحراز تقدم، رغم مضي أسبوعين على بدء الهجوم.

وتسيطر قوات المجلس على مرفأ سرت ومطارها، لكنها لم تتمكن من السيطرة بصورة دائمة على بقية أنحاء المدينة.

وأكد موظف في مستشفى ميداني يبعد 40 كلم غرب سرت أن المدينة شهدت أمس الجمعة اعنف المعارك منذ أسبوع وأن قتيلا و11 جريحا على الأقل سقطوا في صفوف مقاتلي المجلس.

من جهته أعلن القائد الميداني مصطفى بن درداف أن القادة الميدانيين لقوات المجلس في الجبهتين الشرقية والغربية لسرت عقدوا الجمعة اجتماعا تباحثوا فيه في شن "هجوم نهائي" لا يزال موعده غير محدد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة