مصر للطيران تحاول إثبات أن عطلا فنيا حطم طائرتها   
الثلاثاء 23/1/1422 هـ - الموافق 17/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حطام الطائرة المصرية المنكوبة(أرشيف)
قال مسؤول بشركة مصر للطيران إن المحققين المصريين في حادث تحطم طائرة الشركة عام 1999 قبالة السواحل الأميركية يأملون في إثبات أن الحادث نتج عن عطل فني استنادا إلى تقرير بشأن حادث مماثل.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إن المحققين سيستندون إلى تقرير من شركة بوينغ الأميركية لصناعة الطائرات في محاولة لإظهار أن مشكلات فنية محتملة أصابت ذيل طائرة بوينغ أميركية طراز 767 الشهر الماضي وهو نفس طراز طائرة مصر للطيران التي تحطمت في أكتوبر/ تشرين الأول عام 1999.

وأضاف المصدر "سيقوم الجانب المصري بالربط بين أسباب حادث الطائرة المصرية وأسباب عطل الطائرة الأميركية بناء على التقرير الذي قدمته شركة بوينغ". وكانت هيئة سلامة النقل الوطني الأميركية قالت الشهر الماضي إن طائرة بوينغ تابعة لشركة أميركان أيرلاينز واجهت متاعب في التحكم في ارتفاعها وفي حركات مقدمة الطائرة صعودا وهبوطا أثناء اقترابها من مطار شارل ديغول الدولي في باريس.

وكانت الطائرة المصرية المنكوبة التي هوت في المحيط الأطلسي قبالة السواحل الأميركية تحلق على ارتفاع عشرة آلاف متر عندما توقف الطيار الآلي عن العمل وتحرك نظام الروافع بشكل جعلها تهوي بشدة. وأثناء سقوطها توقفت المحركات عن العمل وتحركت الروافع في اتجاهات متعارضة فارتفعت الطائرة ثم هوت من جديد نحو المحيط.

وأصدرت إدارة الطيران الاتحادية الأميركية في الآونة الأخيرة أوامر إدارية تطلب فحصا أدق لنظم الروافع في الطائرات من طراز 767. لكن بوينغ قالت إنه لا علاقة لهذه الأوامر بحادث الطائرة المصرية على الإطلاق. وترفض السلطات المصرية تماما التفسيرات القائلة بأن الحادث نجم عن انتحار مساعد الطيار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة