اللقاء المشترك في اليمن   
الجمعة 1432/4/14 هـ - الموافق 18/3/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:31 (مكة المكرمة)، 11:31 (غرينتش)

جانب من مؤتمر صحفي للمجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك بصنعاء (الجزيرة-أرشيف)

تأسس اللقاء المشترك -أهم حركة لأحزاب المعارضة في اليمن- في السادس من فبراير/شباط 2003 باعتباره امتدادا لائتلاف معارض سابق هو "مجلس التنسيق الأعلى للمعارضة"، وله 85 نائبا في البرلمان اليمني من أصل 301 نائب.

ويضم اللقاء سبعة من أحزاب المعارضة الرئيسية هي التجمع الوطني للإصلاح، والحزب الاشتراكي اليمني، والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، وحزب البعث العربي الاشتراكي، والتجمع السبتمبري، بالإضافة إلى اتحاد القوى الشعبية اليمنية، وحزب الحق.

واتفقت الأحزاب المشاركة في اللقاء عند تأسيسه على قاسم مشترك واحد هو معارضة الرئيس علي عبد الله صالح ونظامه، والتنسيق في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والطلابية.

وتبنت لهذا الغرض برنامجا أخذت فيه القضايا الاجتماعية كمكافحة الفقر والفساد مكانا متقدما إلى جانب القضايا السياسية كالديمقراطية والعمل من أجل التداول السلمي للسلطة.

ورغم التباين الأيديولوجي والفكري بين أحزاب اللقاء السبعة فإنها نجحت طوال السنوات الماضية في المحافظة على تحالفها في مواجهة حملة هجوم متواصل شنها عليها حزب المؤتمر الشعبي الحاكم.

وبرزت قدرة أحزاب اللقاء المشترك على تجاوز خلافاتها والتنسيق والحشد الجماهيري بصورة واضحة في الانتخابات الرئاسية عام 2006 التي خاضها التجمع بمرشح واحد هو فيصل بن شملان.

ونجح الأخير في منافسة الرئيس الحالي علي عبد الله صالح، وحاز على 25% من أصوات المقترعين في تلك الانتخابات.

وصعّد اللقاء المشترك في سبتمبر/أيلول 2010 معارضته للنظام اليمني الحاكم بعد فشل حوار تواعد عليه الطرفان في يوليو/تموز من العام نفسه، لتقاطع أحزاب اللقاء في ديسمبر/كانون الأول الماضي مشاركتها في البرلمان اليمني.

وفي فبراير/شباط 2011 انضم اللقاء المشترك إلى الانتفاضة الشبابية الهادفة لإسقاط النظام، ودعت أحزاب اللقاء جماهيرها للالتحاق بمظاهرات الشباب الداعية للتغيير ورحيل الرئيس علي عبد الله صالح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة