قمة الثماني تبدأ اليوم بأسكتلندا وسط تفاؤل بمساعدة الفقراء   
الأربعاء 1426/5/29 هـ - الموافق 6/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 7:58 (مكة المكرمة)، 4:58 (غرينتش)
اشتباكات بين المتظاهرين ورجال الأمن قبيل انطلاق قمة الثماني (الفرنسية)

يبدأ قادة مجموعة الثماني ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا واليابان وروسيا اليوم الأربعاء في غلين إيغلز بأسكتلندا قمة ستفوق نتائجها التوقعات المرتقبة بعد ضغوط شعبية على الزعماء بضرورة التركيز على قضايا محاربة الفقر.

وينتظر أن يتوالى وصول قادة البلدان الثمانية طوال النهار, على أن تبدأ القمة بمأدبة عشاء يليه استقبال رسمي تقيمه الملكة إليزابيث الثانية.

ومن المقرر أن تطرح القمة التي ستعقد في فندق فخم وسط الطبيعة بعض الحلول لمسألتي الفقر في أفريقيا والتغيرات المناخية.

وذكر النجاح الذي حققته يوم السبت الاحتفالات الموسيقية على مستوى العالم, رؤساء دول وحكومات مجموعة الثماني بأن قسما على الاقل من الرأي العام ينتظر خطوات حاسمة للقضاء على الفقر.

لكن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي يستضيف القمة حرص من جانبه على كبح الآمال بتحقيق إنجازات عظيمة.

ويبدو أن هناك اتفاقا على إسقاط ديون 18 بلدا فقيرا في القارة الأفريقية, أما فكرة مضاعفة المساعدة الدولية فتسير في الاتجاه الصحيح حسب ما يرى بعض المتابعين للقمة بعد أن ظلت المفاوضات بين وفود الدول الثماني جارية حتى وقت متأخر من الليلة الماضية. 

بوش يصل إلى الأراضي الدنماركية قبل توجهه لأسكتلندا (الفرنسية)

ويتوقف التوصل إلى اتفاق بشأن مسألة المناخ على الرئيس الأميركي جورج بوش الذي وصل مساء أمس الدنمارك في طريقه للقمة رغم أن هذا الملف يبدو متواضعا أمام قضايا أخرى ساخنة تنتظر القادة.

ويتمحور الموقف الأميركي حتى الآن بالقبول بحقيقة ارتفاع حرارة الأرض, لكنه يعتبر أن مزيدا من البحوث العلمية ضروري لمعرفة الأسباب الدقيقة لذلك الارتفاع.

كما يطرح ملف الإرهاب نفسه على القمة حيث قال مسؤول أوروبي إن القمة ستدعو إلى وضع اللمسات الأخيرة لمعاهدة الأمم المتحدة لما يسمى مكافحة الإرهاب بعد تعثرها لسنوات.

ووفق هذه المعاهدة التي اقترحتها الهند أول مرة عام 1998 تلتزم الدول بالتأكد من أن أراضيها لا تستضيف منشآت إرهابية ولا تستخدم للتحضير لهجمات تستهدف دولا أخرى. 

إجراءات أمنية مشددة (الفرنسية-أرشيف)
وحصل آلاف المناهضين للقمة على الترخيص بالاحتجاج على بعد مئات الأمتار من مكان انعقادها، لكن قوات الأمن بدأت تستعد لاحتمال خروج التظاهرة عن سيطرتها, أو احتمال وقوع تهديد إرهابي. وكانت الشرطة قد اعتقلت أمس حوالي 100 شخص إثر مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين مناهضين للعولمة في العاصمة أدنبره.
 
وسيشارك أكثر من 10 آلاف و500 شرطي في حماية القمة. وكشفت صحيفة تايمز البريطانية أن الأجهزة الأمنية المسؤولة عن توفير الحماية للقمة قررت نقل الضيوف إلى قصر توليالان الذي بني قبل 160 عاما وسط حديقة على بعد 32 كلم من قصر غلينغلز.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة