تشيني يوجه اتهامات لسوريا وإيران ويساند تركيا   
الثلاثاء 18/3/1429 هـ - الموافق 25/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 7:06 (مكة المكرمة)، 4:06 (غرينتش)
تشيني (يسار) تعهد خلال لقائه أردوغان بمساندة تركيا في قتالها ضد الأكراد (الفرنسية)

اتهم نائب الرئيس الأميركي دمشق وطهران بالوقوف وراء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله في لبنان، وعبر عن مساندة بلاده لأنقرة في قتالها للمتمردين الأكراد شمال العراق. كما اتهم الجمهورية الإسلامية في إيران بمحاولة تملك أسلحة نووية وذلك في ختام جولته الشرق أوسطية.
 
فقد صرح ديك تشيني للصحفيين بالقدس قبل توجهه لتركيا آخر محطات جولته التي استمرت عشرة أيام، بوجود "أدلة على أن حماس مدعومة من إيران وسوريا وبأنهم يبذلون ما في وسعهم لإحباط محادثات السلام".
 
وقال الرجل خلال مقابلة مع محطة أي بي سي الإخبارية في أنقرة أمس إن حزب الله خاض معركته مع إسرائيل عام 2006 مدعوماً كلياً من الإيرانيين، حيث "يتم تزويدهم بالمواد التي ينقلها السوريون جواً إلى دمشق ومن ثم يتم نقلها براً إلى لبنان".
 
كما وصف نائب الرئيس الأميركي حماس وحزب الله وغيرهما من الجماعات المسلحة بأن "لها تمثيل كبير في دمشق، ومنها يديرون عملياتهم".
 
وألمح لوجود علاقة وطيدة امتدت بشكل واضح عبر سنوات بين إيران وحزب الله، مضيفاً بأنه لا يعتقد أن سوريا وإيران لديهما رغبة برؤية عملية السلام تنجح قائلا إنه وصل إلى هذه النتيجة من خلال لقائه بآخرين في المنطقة.
 
وأضاف تشيني خلال المقابلة أنه "من الواضح أن إيران تحاول جادة تطوير أسلحة نووية" وأن عملية تخصيب اليورانيوم تصل إلى مستويات لاستخدامها في الأسلحة، إلا أنه لم يشر على أي أساس بنى هذه الاتهامات.
 
وفيما يتعلق بالموضوع الكردي، صرح مسؤول رفيع بالحكومة الأميركية رفض ذكر اسمه بأن تشيني أبلغ تركيا أمس مساندة بلاده في قتالها للمتمردين الأكراد شمال العراق، لكنها تريد ضماناً بألا يتسبب ذلك بمفاقمة التوترات السياسية في العراق.
 
وأوضح المسؤول أن تشيني حاول جاهداً التوصل إلى سبيل لعلاج مشكلة حزب العمال الكردستاني "بطريقة بناءة قدر الإمكان" وذلك خلال لقائه بالمسؤولين الأتراك والعراقيين، مضيفاً أن ذلك يعني "مساعدة تركيا والعراق على قتال حزب العمال الكردستاني مع مراعاة الوضع السياسي والأمني الدقيق للعراق".
 
كما ناقش نائب الرئيس الأميركي مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مسألة زيادة عدد القوات التركية العاملة بأفغانستان وإرسال قواتها لمناطق الاشتباكات لدعم قوة حلف شمال الأطلسي (ناتو) هناك، إلا أنه لم يتلق أي التزامات جديدة من أنقرة بتلبية هذه الطلبات.
 
يُذكر أن تشيني زار كلا من العراق وأفغانستان وسلطنة عُمان والسعودية وإسرائيل ومناطق السلطة الفلسطينية، قبل أن يختتم زيارته للمنطقة بتركيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة