القاعدة تتبنى هجوم المنصور ومقتل جندي أميركي بالديوانية   
الأربعاء 11/6/1428 هـ - الموافق 27/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:24 (مكة المكرمة)، 21:24 (غرينتش)
تفجير فندق المنصور أسفر عن مقتل 12 شخصا بينهم شيوخ عشائر (الفرنسية)

تبنى تنظيم القاعدة في العراق الهجوم الانتحاري الذي وقع صباح الثلاثاء في بهو فندق المنصور ميليا وسط بغداد.
 
وجاء في بيان منسوب إلى ما يسمى دولة العراق الإسلامية أن المهاجم الانتحاري -واسمه أبو عثمان الدليمي- فجر حزامه الناسف في الفندق ردا على اغتصاب امرأة سنية على يد رجال من شرطة الأنبار.
 
وأوضح أن أفرادا من شرطة الأنبار "المرتدة" دخلوا إلى أحد البيوت "الطاهرة" من أهل الأنبار "الأصلاء الشرفاء" وحجزوا الأب في إحدى الغرف وأخذوا إحدى بناته "المسلمات العفيفات" واعتدوا على عرضها "فلذلك أمر ولي أمرنا أعزه الله بالرد السريع على هذا الأمر الجلل".
 
وحمل البيان زعماء العشائر مسؤولية جلب "هؤلاء الشرطة الأنجاس إلى ديار المسلمين".
 
وقتل في الهجوم 12 شخصا بينهم ستة من زعماء العشائر السنية الذين كانوا يعقدون اجتماعا لتنسيق جهود مواجهة تنظيم القاعدة في الأنبار.
 
ومن بين القتلى حسين علي الشعلان أحد شيوخ عشائر الجنوب، ومحافظ الأنبار السابق فصال القعود عضو مجلس صحوة الأنبار وهو تحالف عشائري مناهض للقاعدة وتدعمه القوات الأميركية.
 
مقتل أميركي
القوات الأميركية توقعت ارتفاع وتيرة الهجمات خلال الصيف (الفرنسية)
في تطور آخر قتل جندي أميركي في اشتباكات مع جيش المهدي بالديوانية جنوبي العراق, ليرتفع إلى 75 عدد الجنود القتلى الأميركيين في العراق منذ مطلع هذا الشهر.
 
وقال الجيش الأميركي في بيان إن دوريتين له تعرضتا لكمين بقنابل زرعت على جانب الطريق ثم هوجمت بقذائف صاروخية، وتم استدعاء مروحيات لتقديم الإسناد.
 
وذكر أحد شهود العيان أن القتال أسفر عن مصرع ثلاثة مدنيين بينهم امرأتان وإصابة ثمانية آخرين بجروح. كما تسبب الهجوم في إحراق أربعة منازل.
 
وفي العاصمة العراقية، أفاد الجيش الأميركي أن طائرة حربية بريطانية قتلت ستة مسلحين جنوبي شرقي بغداد عندما قصفت مبنى التجأ إليه مسلحون هاجموا مركز شرطة بعد تدمير برج مراقبة وأربع مركبات بالقرب من بلدة سلمان باك.
 
ومع استمرار الهجمات على القوات الأميركية وتصاعد العنف الطائفي تنبأ البيت الأبيض بأن الأسابيع المقبلة ستكون صعبة للغاية في العراق. وقال المتحدث باسمه توني سنو إن من المرجح أن يكون الصيف صعبا جدا "وسيسعى الإرهابيون لتنفيذ أعمال إرهابية مروعة للغاية".
 
تطورات سياسية
مثال الآلوسي قال إن وزير الثقافة أمر بقتل اثنين من أبنائه بتمويل وإشراف شخصي منه (الفرنسية) 
على الصعيد السياسي عرض نائب الرئيس العراقي على المرجع الشيعي علي السيستاني التعديلات المقترحة على مشروع قانون من شأنه إعادة آلاف البعثيين الذين تم إقصاؤهم عن مناصبهم إلى عملهم.
 
كما ناقش عادل عبد المهدي مع السيستاني في منزله بمدينة النجف الأشرف خطط تشكيل تحالف سني كردي جديد من أربع مجموعات. ويعد مشروع قانون اجتثاث البعث واحدا من التشريعات التي تضغط الولايات المتحدة على البرلمان العراقي لكي يسنها. وكان السيستاني سابقا يتحفظ على الكثير من بنود هذا القانون.
 
من جانبها أصدرت الحكومة العراقية مذكرة باعتقال وزير الثقافة أسعد كمال الهاشمي بتهمة الضلوع في أعمال إرهابية، من بينها محاولة اغتيال النائب مثال الألوسي في فبراير/شباط 2005 في هجوم أودى بحياة اثنين من أبنائه وأحد حراسه.
 
وقال مؤتمر أهل العراق في بيان له إن قوة تابعة للأجهزة الأمنية العراقية داهمت منزل الهاشمي فجرا، واعتقلت جميع حراس الوزير وعددهم 42 شخصا.
 
في تطور آخر قال النائب ستار الباير القيادي بحركة الوفاق -التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي- إن المباحثات لتشكيل جبهة وطنية عراقية حققت تقدما ملموسا لتغيير مسار العملية السياسية بعيدا عن المحاصصة الطائفية.
 
من جانب آخر وصل الرئيس العراقي جلال الطالباني إلى إيران، في زيارة رسمية يبحث خلالها مع السؤولين هناك المحادثات بين طهران وواشنطن بخصوص المشاكل الأمنية في العراق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة