مصر تؤكد إحكام سيطرتها على الجماعات الإسلامية   
الأربعاء 1423/11/27 هـ - الموافق 29/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الشرطة المصرية أثناء حملة مطاردة لعناصر إسلامية هاربة (أرشيف)
أعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية المصرية أن مصر شنت حملات ناجحة على عناصر يشتبه في أنها نشطة بالداخل مستبعدا إمكانية السيطرة على الأنشطة التخريبية لهاربين في الخارج دون التعاون مع سلطات البلدان التي يوجدون بها.

وانتقد الناطق الرسمي المصري اللواء أحمد عمر أبو السعود بعض الدول الأوروبية لعدم تسليمها المطلوبين الهاربين مشيرا مع ذلك إلى أن عددهم محدود. وقال إن بعض العناصر الهاربة تسعى طوال الوقت للاتصال بأتباع أو جماعات في الداخل ويحاولون تمويلهم، وإن عددهم ليس كبيرا كما كان من قبل لكنهم خارج نطاق السيطرة لأنهم يقيمون في دول أخرى.

وأضاف أبو السعود أن مصر طلبت مرارا من هذه الدول أن تسلمهم لها لكن رد الفعل لم يكن كافيا حتى وقعت هجمات 11 سبتمبر/ أيلول وعندئذ كان الوقت قد فات. وأضاف المسؤول الأمني المصري أن هناك بعض الجماعات في مصر تحاول إحياء أنشطتها لكن وزارة الداخلية تبذل جهدا كبيرا للقضاء على كل هذه الجماعات وقياداتها، معتبرا أن الجماعات المتشددة قليلة ولا تشكل خطرا على البلاد.

ورغم تراجع العنف منذ مذبحة الأقصر عام 1997 التي قتل فيها مسلحون 58 سائحا، فإن الخبراء يقولون إنهم لا يستبعدون وجود جيوب كامنة للمتطرفين.

ونجح بعض أعضاء الجماعات المصرية المسلحة في الفرار من ملاحقة الحكومة في العقد الماضي مثل العضو البارز في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري الذي أصبح الآن من أكثر المطلوبين في العالم بسبب مزاعم بتورطه في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة