عباس يتباحث مع ساركوزي وأوباما   
الأربعاء 24/10/1432 هـ - الموافق 21/9/2011 م (آخر تحديث) الساعة 12:15 (مكة المكرمة)، 9:15 (غرينتش)


اجتمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في مقر الأمم المتحدة لبحث وجهة النظر الفلسطينية بعد إعلان عباس تمسكه بالمطالبة بعضوية كاملة لفلسطين في الأمم المتحدة في حين يلتقي في وقت لاحق مع الرئيس الأميركي باراك أوباما. وقد امتنع ساركوزي عن التعليق عقب الاجتماع.

وقال نبيل شعث عضو الوفد الفلسطيني إلى الأمم المتحدة إنه من غير المقبول استئناف المفاوضات مع إسرائيل في ظل استمرار الاستيطان وتهويد القدس.

وأكد شعث في تصريح للجزيرة أن طلب الحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة سوف يقدم بغض النظر عن الضغوط والعراقيل التي تواجه هذه الخطوة.

في الوقت نفسه قال مساعد مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض بن رودس إن الرئيس أوباما سيعقد اليوم عند الساعة 22.00 بتوقيت غرينتش اجتماعا مغلقا مع عباس.

وسيأتي اللقاء الذي لم يكن مدرجا في الأصل في برنامج أوباما، في وقت أعلن فيه عباس أنه سيقدم اعتبارا من الجمعة طلب انضمام دولة فلسطين إلى الأمم المتحدة.

أعلن ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي أن روسيا -العضو الدائم في مجلس الامن الدولي- سوف تدعم طلب انضمام دولة فلسطين إلى الأمم المتحدة
روسيا تدعم الدولة

من جهته أعلن ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي أن روسيا -العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي- سوف تدعم طلب انضمام دولة فلسطين إلى الأمم المتحدة.

وتهدد الإدارة الأميركية هذا الطلب باستعمالها حق النقض في مجلس الأمن معتبرة أن الخطوة ستكون غير مثمرة. وقال رودس إن أوباما سوف يدافع عن هذا الموقف أمام عباس. وسيلتقي أوباما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأربعاء.

من جانبه قال وزير خارجية النرويج ورئيس لجنة تنسيق المساعدات للسلطة الفلسطينية "يوناس غاهر ستور" إن بلاده لن توقف مساعداتها إلى السلطة بسبب طلبها عضوية كاملة لفلسطين في الأمم المتحدة.

وأكد الوزير خلال مقابلة تبث في برنامج من واشنطن أن بلاده تدعم هذه الخطوة وترى أن مواجهتها بإجراءات عقابية من قبيل وقف المساعدات سيكون إجراء مبالغا فيه.

من ناحية أخرى هاجم عشرات المستوطنين أمس الثلاثاء قرية عصيرة القبلية جنوب نابلس في الضفة الغربية المحتلة.

وقد أطلق المستوطنون النار في الهواء لترويع المواطنين وتصدت لجان الحراسة الفلسطينية للهجوم الذي وقع في ظل مظاهرات دعا إليها المستوطنون في مدن نابلس والخليل ورام الله للاحتجاج على التحرك الفلسطيني في الأمم المتحدة للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. 

في المقابل اعتصم عشرات من المواطنين العرب في إسرائيل قبالة السفارة الأميركية في تل أبيب للتنديد بالموقف الأميركي الرافض لتوجه الفلسطينيين إلى المنظمة الدولية لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة