البرادعي ينشر تقريره وإيران تكشف وثيقة نووية   
الأربعاء 1428/11/5 هـ - الموافق 14/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:28 (مكة المكرمة)، 11:28 (غرينتش)
تقرير البرادعي قد لا يمنع من عقوبات جديدة على إيران (رويترز-أرشيف) 

ينشر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي اليوم أو غدا تقريره حول مدى تعاون إيران مع الوكالة الدولية في التحقيق الذي تجريه بشأن أنشطة طهران النووية.

ومن المفترض أن تتم مناقشة هذا التقرير في مجلس حكام الوكالة في وقت لاحق هذا الشهر، وهو ما سيحدد ما إذا كان سيتم فرض المزيد من العقوبات على الجمهورية الإسلامية أم لا.

يأتي ذلك في وقت قال فيه دبلوماسيون إن طهران قدمت مؤخرا وثيقة تظهر كيفية الاستفادة من اليورانيوم في تصنيع رؤوس نووية للاستخدام الحربي، ملبية بذلك أحد مطالب وكالة الطاقة من طهران.

وأوضح دبلوماسي قريب من الدولية للطاقة الذرية أن مسؤولا نوويا إيرانيا رفيعا سلم ما يطلق عليه "وثيقة معدن اليورانيوم" في اجتماع عقد في مقر الوكالة في فيينا الأسبوع الماضي.

وكان مفتشون للوكالة عثروا على الوثيقة مصادفة عام 2005 أثناء فحص منشآت نووية إيرانية يفترض أن لها أبعادا عسكرية، حيث سمحت طهران للمفتشين بالاطلاع على الوثيقة لكنها لم تسمح باستنساخها.

وبررت طهران وجود الوثيقة لديها بالقول إنها حصلت عليها دونما طلب من شبكة التهريب النووية للعالم الباكستاني عبد القدير خان، لكنها لم تفعل بها شيئا.

 

تغطية خاصة

تساؤلات وتهديدات
وقد يؤدي ذلك إلى أن يشير د. البرادعي في تقريره إلى تقدم في تعاون طهران مع الوكالة، مع استمرار عدم تلبيتها لأسئلة ومطالب أخرى أهمها وقف تخصيب اليورانيوم.

ولا توجد مؤشرات على أن إيران سمحت بإجراء الوكالة مقابلات مطلوبة مع عدد من المسؤولين النوويين الإيرانيين الذين يعتقد أن لهم صلات عسكرية.

كما أنه ليس من الواضح ما إذا كان قد سمح للوكالة بتنظيم زيارات لورش طورت جهاز الطرد المركزي المتطور المعروف باسم (بي2).

يأتي ذلك في وقت قال فيه قائد القيادة الأميركية الوسطى وليام فالون لصحيفة فايننشال تايمز إن بلاده ليست على وشك شن ضربات وقائية، لكنه لم يستبعد شنها في مرحلة من المراحل.

وقد جاء ذلك أيضا عقب تهديد رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون بفرض عقوبات تشمل استثمارات النفط والغاز والقطاع المالي إذا واصلت طهران تخصيب اليورانيوم.

ووصف براون طهران بأنها أكبر تهديد فوري لمنع الانتشار النووي، ولم يستبعد احتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران لكنه أعرب عن رغبته في منح الدبلوماسية فرصتها الكاملة إزاء ملفها النووي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة