الخرطوم تحاكم الترابي بتهمة إثارة الفتنة   
الخميس 10/2/1425 هـ - الموافق 1/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الترابي متهم بتشجيع النعرات القبلية في دارفور (أرشيف- الفرنسية)

أعلن وزير الداخلية السوداني عبد الرحيم محمد حسين أنه ستتم إحالة الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي المعارض حسن الترابي إلى المحاكمة بتهمة خلق فتنة وزعزعة الأمن والاستقرار. ولم يحدد الوزير طبيعة المحكمة التي سيحال إليها الترابي.

أما وزير الإعلام والمتحدث باسم الحكومة الزهاوي إبراهيم مالك فأعلن أن الترابي اعتقل بتهمة تشجيع محاولة انقلاب مرتبطة بالنزاع في دارفور وإصدار بيان تحريضي يزكي التعصب القبلي.

وأعلن مالك رسميا أن عشرة من ضباط القوات المسلحة بزعامة عقيد وسبعة من عناصر المؤتمر الشعبي اعتقلوا بتهمة التخطيط لأعمال تخريبية مشيرا إلى أن أجهزة الأمن تتابع أنشطتهم منذ عام 2002. وأوضح مالك أن المعتقلين الـ17 المدنيون والعسكريون سيحالون إلى المحكمة بعد استكمال التحقيقات.

وصرح عوض بابكر مدير مكتب الترابي أن قوات الأمن أغلقت 80% من مقار الحزب في مختلف أنحاء السودان بينها المقر الرئيسي للحزب في حي الرياض في الخرطوم.

وقال بابكر إن الرجل الثاني في الحزب إبراهيم السنوسي والقيادي بدر الدين طه اعتقلا أمس بعد أن نظما تجمعا أمام منزل الترابي في الخرطوم أعلنا خلاله أن الحزب سينظم سلسلة من الاحتجاجات السلمية تشمل تظاهرات وتجمعات جماهيرية.

محادثات تشاد
الرئيس التشادي إدريس ديبي
من جهة أخرى التقى أمس وفد الوساطة التشادي في نزاع دارفور وفدي المتمردين من حركة تحرير السودان وحركة العدالة والمساواة في دارفور
وشارك في المحادثات مع المتمردين، والتي يرعاها الرئيس التشادي إدريس ديبي، ممثلون عن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ومركز هنري دونان للحوار الإنساني ومنظمة سويسرية غير حكومية.

إلا أن هؤلاء الممثلين لم يشاركوا في اللقاء الذي عقد بين وفد الوساطة والوفد السوداني في وقت سابق في مقر وزارة الخارجية التشادية, بل اقتصرت المشاركة فيه إلى جانب الوفدين الرئيسيين على دبلوماسيين من الاتحاد الأفريقي.

وكان الوفد السوداني الحكومي اعترض خلال افتتاح المفاوضات مساء الثلاثاء على وجود هؤلاء المراقبين الدوليين في المفاوضات التي يفترض أن تكون برعاية تشاد ودعم من الاتحاد الأفريقي فقط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة