إيران ترفض التهديدات الأميركية وإسرائيل تستعد للمواجهة   
الثلاثاء 1427/8/4 هـ - الموافق 29/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:04 (مكة المكرمة)، 21:04 (غرينتش)

جون بولتون يلوح بمعاقبة طهران في حالة لم يفعل مجلس الأمن الدولي (رويترز-أرشيف)


رفضت الجمهورية الإسلامية الإيرانية التهديدات الأميركية، قائلة إن تلويح واشنطن بتشكيل ائتلاف مستقل لفرض عقوبات عليها إذا لم يتخذ مجلس الأمن الدولي إجراءات بشأن برنامجها النووي يعد إهانة للمجلس.

ونُقل عن السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون قوله إن بلاده مستعدة للتحرك بشكل مستقل مع حلفائها المقربين لفرض قيود على المعاملات التجارية لطهران وتجميد أصولها، إذا لم يفعل مجلس الأمن ذلك.

وكانت واشنطن قد دعت من قبل إلى رد سريع إذا تجاهلت إيران المهلة التي حددها لها مجلس الأمن، وتنقضي الخميس لوقف تخصيب اليورانيوم.

وردا على ذلك قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية غلام حسين إلهام بمؤتمر صحفي أسبوعي إن تصريحات بولتون مجرد ترهيب، وتظهر أن الولايات المتحدة غير مؤهلة لتكون عضوا بمجلس الأمن.

وفي السياق قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إن على بلاده أن تستعد للتعامل مع التهديد الذي يطرحه النووي الإيراني.


الرئيس الإيراني يجدد رفض بلاده تعليق تخصيب اليورانيوم (رويترز)

رفض التعليق
ويأتي تلويح واشنطن بعقوبات دولية، فيما جدد الرئيس الإيراني رفض بلاده تعليق تخصيب اليورانيوم، داعيا لمطالبة الولايات المتحدة بالتخلي عن تقنيتها النووية "لأنها بلد لا يمكن الوثوق به لأنه طور واستخدم الأسلحة النووية".

وقال محمود أحمدي نجاد في كلمة بثها التلفزيون الإيراني، إن أي قوة في العالم لن تستطيع وقف بلاده عن المضي في تطوير هذه التقنية.

وفي تطور لافت كرم الرئيس الإيراني 14 عالما ومسؤولا نوويا تقديرا لجهودهم بتطوير العلوم النووية، وهي المرة الأولى التي يظهر فيها علماء إيرانيون بارزون على شاشة التلفزيون.

سبيل التفاوض
وبموازاة ذلك أعرب كبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني عن استعداد بلاده للتفاوض مع الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا، للبحث في جميع المسائل المتعلقة ببرنامج طهران النووي المثير للجدل.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن لاريجاني اقترح مفاوضات "على المستوى الوزاري" مع الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا، للبحث في جميع المسائل خصوصا الملف النووي.

وقال لاريجاني إن هذه المفاوضات يمكن أن تجرى في أي مكان أو زمان، ويمكن أن تشمل جميع القضايا التي تهم الجانبين خصوصا الملف النووي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة