موسكو تجدد معارضتها لفرض عقوبات على إيران   
الثلاثاء 1427/3/19 هـ - الموافق 18/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:52 (مكة المكرمة)، 11:52 (غرينتش)

طهران تؤكد أنها لن تستجيب للضغوط وستواصل تخصيب اليورانيوم (الفرنسية-أرشيف)


حذرت روسيا من أنها ما تزال تعارض فرض أي عقوبات على إيران، قبل لقاء يجمع الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن بموسكو في وقت لاحق اليوم لبحث الخطوات التالية بخصوص أزمة البرنامج النووي الإيراني.

ونقلت وكالة إيتار تاس عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية ميخائيل كامينين قوله إن روسيا ما تزال تصر على بذل المزيد من الجهود لحل الأزمة عبر القنوات الدبلوماسية.

وأضاف أن المسؤولين الروس مقتنعون بأنه لا العقوبات ولا استخدام القوة يمكن أن يقود لحل الأزمة النووية الإيرانية.

وتجري هذه المباحثات على هامش اجتماع المدراء السياسيين لدول مجموعة الثماني المقرر للإعداد لقمة سان بطرسبرغ المقرر عقدها في يوليو/ تموز القادم.

وتقول طهران إنها تنتظر من هذا الاجتماع "أن يعيد إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية سلطتها وهيبتها". وقال السفير الإيراني في موسكو غلام رضا أنصاري إن من شأن ذلك أن يعيد التعاون بين إيران والوكالة إلى مساره السابق.

يأتي هذا الاجتماع الذي لا ينتظر أن يصدر عنه أي إعلان مهم قبل نحو عشرة أيام من انتهاء المهلة التي أعطاها مجلس الأمن لطهران للاستجابة لمطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية بوقف أنشطة التخصيب.

الجيش الإيراني
في الأثناء هدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن الجيش الإيراني "سيقطع يد أي معتد"، في إشارة لتقارير تحدثت عن تخطيط أميركي لشن ضربة عسكرية للمواقع النووية الإيرانية.

أحمدي نجاد: سنقطع يد كل معتد (الفرنسية)
وقال أحمدي نجاد في خطاب خلال استعراض للجيش جنوب العاصمة طهران اليوم "إن الجيش يجب أن يكون مستعدا ومجهزا بأحدث ما توصلت اليه التكنولوجيا للرد على أي عدوان".

وأضاف "أن جيش جمهورية إيران الإسلامية القوي هو في خدمة السلام والأمن ولا يشكل تهديدا على أحد، ولكنه شديد في وجه الأعداء".

على صعيد آخر قال الرئيس الإيراني الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني الذي يزور الكويت حاليا إن دول الخليج العربية لن تساند واشنطن إذا قررت الأخيرة مهاجمة بلاده.

وشدد رفسنجاني في تصريحات للصحفيين على أن بلاده ستواصل تخصيب اليورانيوم، دون أن تسقط من حسابها احتمال وقوع هجوم أميركي تحت أي ظرف، ولكنه أوضح أن الضرر في هذه الحالة لن يمس إيران وحدها بل المنطقة والجميع.

وتأتي زيارة رفسنجاني في سياق مسعى طهران لتبديد مخاوف دول الخليج العربية إزاء البرنامج النووي الإيراني.

وكان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبد الرحمن العطية، عبر عن قلق دول المجلس من النشاط النووي الإيراني. وقال إن قلق دول المجلس له مبرراته لأن مفاعل بوشهر الإيراني أقرب مفاعل نووي إلى دول الخليج.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة