أرض الصومال تطلب من إثيوبيا دعم إصلاحاتها   
الأربعاء 1423/5/15 هـ - الموافق 24/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طالب رئيس جمهورية أرض الصومال المعلنة من جانب واحد ظاهر ريال كاهن خلال زيارته لإثيوبيا بدعم حكومة أديس أبابا الكامل لمجهودات التنمية التي تقوم بها حكومته.

وكان كاهن الذي يحكم الإقليم الشمالي الغربي من الصومال بعد أن أعلن انفصاله عن الصومال قد وصل إلى أديس أبابا يوم الاثنين الماضي، ومنذ ذلك الحين التقى هو والوفد المرافق له رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي والرئيس الشرفي غيرما ولد جيورجس.

وتركزت المحادثات مع الجانب الإثيوبي على الوضع الراهن في الصومال حيث يتواصل القتال بين الفصائل الصومالية، وقد أكد رئيس جمهورية أرض الصومال في مقابلة إذاعية أن الوضع في بلده هادئ بالمقارنة بما يحدث في بقية أنحاء الصومال.

وأبان أن أرض الصومال تحتاج لدعم كبير من إثيوبيا في جهودها الرامية إلى تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

وكانت جمهورية أرض الصومال -وهي محمية بريطانية سابقة- قد اتحدت مع الصومال الإيطالي عام 1960 لتكون ما عرف بجمهورية الصومال المستقلة. وفي عام 1991 أعلنت انفصالها من جانب واحد في خطوة لم تكتسب شرعية من المجتمع الدولي.

وتولى كاهن المنصب الرئاسي في مايو/أيار الماضي بعد يوم واحد من وفاة الرئيس محمد إبراهيم عقال. ومن المقرر أن يبقى في السلطة لحين إجراء انتخابات رئاسية نهاية العام الحالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة