مقتل 17 مسلحا في هجوم بتايلند   
الأربعاء 1434/4/3 هـ - الموافق 13/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:24 (مكة المكرمة)، 6:24 (غرينتش)
جنود تايلنديون يتفقدون جثث قتلى من المسلحين الذين سقطوا في الهجوم (الفرنسية)

لقي 17 مسلحا مصرعهم خلال مهاجمتهم قاعدة عسكرية في أقصى جنوب تايلند، في واحد من أكثر حوادث العنف دموية في الصراع الدائر بين المسلمين المطالبين بحكم ذاتي والجيش منذ العام 2004.

ووقع الهجوم -وهو الأكبر- الليلة الماضية في باشو بمقاطعة ناراثيوات الواقعة في أقصى جنوب تايلند على الحدود مع ماليزيا.

وقال المتحدث باسم الجيش العقيد بروموت برومين إن "مائة متمرد مسلحين بشكل جيد هاجموا قاعدة بحرية كان يوجد فيها ستون بحارا"، مضيفا أن "ما لا يقل عن 17 متمردا -بينهم قائدهم- قتلوا في المواجهات".

وأضاف بروموت قائلا "علمنا بالهجوم قبل وقوعه من قبل متمردين منشقين".

بدوره قال الأمين العام لمجلس الأمن الوطني في تايلند الفريق بارا بارادون باتاناثابوتر إن "السلطات صادرت 16 بندقية وشاحنتين مكشوفتين تركها المتمردون على ما يبدو".

وهذه أكبر حصيلة قتلى منذ أن اقتحمت قوات الأمن مسجدا في جنوب تايلند عام 2004 وقتلت 32 مسلما، الأمر الذي تسبب في تصاعد أعمال العنف في الجنوب.

ودفعت أعمال العنف الحكومة إلى فرض حظر التجول في الجنوب، حيث يباشر الجيش سلطات واسعة للتفتيش والاعتقال بمقتضى مرسوم الطوارئ.

ووفقا لمنظمة ديب ساوث ووتش التي تراقب الصراع في جنوب تايلند، قتل أكثر من 5300 شخص في المنطقة منذ العام 2004 عندما حمل المسلمون السلاح للقتال سعيا إلى قدر أكبر من الحكم الذاتي للمنطقة التي يشكلون نحو 80% من سكانها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة