"آبكي" تهزم "فوفوزيلا" بأمم أفريقيا   
الأربعاء 1434/3/12 هـ - الموافق 23/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 22:01 (مكة المكرمة)، 19:01 (غرينتش)
جماهير توغو استخدمت الآلة الإيقاعية "آبكي" خلال مباراة فريقهم مع ساحل العاج بأمم أفريقيا (الجزيرة)

ماهر خليل-راستنبرغ

مثلت مدرجات ملعب "رويال بافوكنغ" في مدينة راستنبرغ بجنوب أفريقيا، الذي احتضن أمس مباراتي المجموعة الرابعة لبطولة أمم أفريقيا الـ29، حلبة تنافس بين مزمار "فوفوزيلا" الشهير وآلة عزف إيقاعي أخرى يطلق عليها "آبكي".

اكتسبت فوفوزيلا شهرة كبيرة خلال منافسات كأس العالم 2010 التي نالت جنوب أفريقيا شرف احتضانها للمرة الأولى في القارة، وكانت النجم الأول في مدرجات ملاعب المونديال.

ورغم الأصوات الصاخبة التي تصدرها واستياء لاعبين ومدربين كثر من "ضوضائها التي تؤثر على تركيزهم وتصدع آذانهم" فقد كانت تقريبا مرافقة لأغلب جماهير تلك البطولة القادمين من شتى أنحاء العالم.

فوفوزيلا عبارة عن مزمار قد يتجاوز طول الكبير منه نصف المتر، في حين يتراوح طول الصغير بين 15 وعشرين سنتيمترا.

وعن أسعاره يقول أحد الباعة الذي عرض في ركن بمدرجات الملعب أنواعا كثيرة من هذه المزامير بألوان وأحجام مختلفة، إن سعر الكبير ثمانية رند (نحو دولار) والصغير بعشرين رند (نحو دولارين).

آله "فوفوزيلا" بدأت شهرتها خلال استضافة جنوب أفريقيا لكأس العالم (الجزيرة)

منافس جديد
في المباراة الأولى ضمن المجموعة الرابعة، بين ساحل العاج وتوغو، لم تكن فوفوزيلا النجم الوحيد كالمعتاد لأن مشجعي صقور توغو صنعوا الحدث بفضل آلتهم الإيقاعية "آبكي".

تصدر "آبكي" المكونة من قطعتين خشبيتين صغيرتين رسم عليهما علم توغو، أصواتا إيقاعية منمقة ومنظمة كلما ضربتا بعضهما البعض.

والغريب أن ضربات عشرات المشجعين الذين ارتدوا أعلام توغو، كانت متناسقة ومتجانسة بشكل يجعل الأصوات الصادرة ذات صدى قوي تجاوز أصوات فوفوزيلا المتفرقة وغير المنظمة بإيقاع واحد.

ولم تقتصر كتائب مشجعي توغو على "آبكي" فحسب، فقد عززوا ذخيرتهم من الآلات الموسيقية بمزامير تقليدية وأخرى حديثة إضافة إلى طبول أفريقية أثرت ألحان أناشيدهم التشجيعية المتنوعة.

ورغم الزخم التشجيعي الذي أمنه مشجعو توغو، خرج الصقور منهزمين 1-2، بعد هدف قاتل لفيلة ساحل العاج قبل دقيقتين من نهاية اللقاء، ليبقى عزاء التوغوليين في "آبكي" التي هزمت "فوفوزيلا" في أرضها وأمام جماهيرها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة