أنان قلق من الوضع في دارفور   
الخميس 1425/9/21 هـ - الموافق 4/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 11:47 (مكة المكرمة)، 8:47 (غرينتش)

متمردو دارفور (رويترز-أرشيف)
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عن قلقه الشديد من تدهور الوضع في إقليم دارفور غرب السودان, بعد إقدام المتمردين هناك على خطف عدد من الأشخاص.

وبحسب بيان للمتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فإن ما يقلق أنان قيام متمردي جيش تحرير السودان -وهي إحدى حركتي التمرد في الإقليم- باختطفاف 18 شخصا, وهو ما دفع  الآف من عناصر الجنجويد في غرب وجنوب الإقليم للتحشد هناك.

وانتقد مسؤول في الأمم المتحدة بشدة المتمردين بقوله إنهم ينهبون قوافل المعونة ويزرعون الألغام الأرضية.

وقال المتحدث باسم أنان إن المتمردين وعناصر المليشيات قد يتسببون في موجة جديدة من أعمال العنف التي قد تسفر عن آلاف القتلى المدنيين. وجدد أنان دعوته أطراف النزاع هناك إلى احترام وقف إطلاق النار الموقع في نجامينا.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة متمردي جيش تحرير السودان إلى الإفراج عن الرهائن، كما دعا عناصر المليشيات إلى ضبط النفس وتسريح عناصرها.

ومن جهة أخرى أعرب أنان عن قلقه مما وصفها بمعلومات تفيد بأن الحكومة السودانية قامت بعملية تهجير قسري للاجئين في منطقة نيالا جنوب دارفور. ودعا إلى الوقف الفوري لتلك العمليات وتسهيل عودة اللاجئين.

وأوضح مسؤولون بالأمم المتحدة في الخرطوم أن قوات أمن سودانية تحركت قبل الفجر ونقلت بعض الناس من مخيمين قرب نيالا، في حين أطلقت القوات السودانية في مخيم ثالث أعيرة نارية في الهواء واستخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.

بيد أن وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل قال إنه لا يعرف شيئا عن مثل هذه الحوادث ولكنه سيتحرى عن الموضوع. وأشار أحد المسؤولين في الأمم المتحدة إلى احتمال أن تكوان قوات الأمن تصرفت من تلقاء نفسها دون علم الخرطوم.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة