لجنة سبتمبر تؤكد قدرة القاعدة على شن هجمات   
الخميس 1425/4/29 هـ - الموافق 17/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مسؤولون أمنيون أميركيون يدلون بشهاداتهم أمام لجنة التحقيق في أحداث 11 سبتمبر (رويترز)

قالت اللجنة الأميركية المستقلة المكلفة بالتحقيق في هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 في تقريرها الأولي إن تنظيم القاعدة لا يزال مهتما بتنفيذ هجمات لها خطورتها داخل الولايات المتحدة وخارجها يمكن أن تستخدم فيها أسلحة دمار شامل وأن تؤدي إلى سقوط الكثير من الضحايا.

وكشف التقرير أيضا أن التنظيم خطط في البداية لخطف طائرات واستخدامها ضد عشرة أهداف في الولايات المتحدة وشن هجمات متزامنة في جنوب شرق آسيا.

وقالت اللجنة إن خالد شيخ محمد المخطط الرئيسي المفترض لهجمات 11 سبتمبر التي قتل فيها حوالي ثلاثة آلاف شخص وضع في الأصل مخططا يشمل مهاجمة كل من البيت الأبيض ومبنى الكونغرس ومقر وكالة المخابرات المركزية الأميركية CIA ومقر مكتب التحقيقات الاتحادي FBI ومحطات للطاقة النووية وأعلى مبنى في كاليفورنيا وأعلى مبنى في ولاية واشنطن.

ووفقا لتقرير اللجنة فإن الخطة بدأت في عام 1999 عندما وافق زعيم القاعدة أسامة بن لادن على اقتراح شيخ محمد استخدام الطائرات كأسلحة.

وكان شيخ محمد يأمل أصلا قيادة واحدة من عشر طائرات كان من المخطط استخدامها بحيث يقوم بقتل جميع الرجال على متنها ثم يهبط بها في مطار في الولايات المتحدة للإدلاء ببيان يدين سياسات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

إلا أن بن لادن – وفقا للجنة- رفض هذه الفكرة كما رفض توسيع المخطط ليشمل خطف طائرات أميركية في جنوب شرق آسيا وتفجيرها في الجو.

ومن الاستنتاجات التي توصلت إليها اللجنة أيضا عدم وجود دليل على تعاون بين القاعدة والنظام العراقي السابق لشن تلك الهجمات.

لكن التقرير أشار إلى أن زعيم القاعدة أسامة بن لادن اجتمع مع مسؤول عراقي بارز في السودان عام 1994, لبحث إمكانية التعاون مع الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين رغم معارضته لنظامه لكنه لم يتلق ردا إيجابيا من صدام.

من ناحية ثانية توصلت اللجنة إلى عدم وجود صلة بين اثنين من خاطفي الطائرات وزوجة السفير السعودي في الولايات المتحدة, هيفاء الفيصل.

وكانت زوجة السفير سعود الفيصل اتهمت في السابق بأنها دفعت مبلغ 130 ألف دولار لأرملتي عمر البيومي وأسامة بسمان المشتبه في إرسالهما تحويلات مالية لاثنين من الخاطفين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة